فهرس الكتاب

الصفحة 18614 من 19127

ومن ثم تتحول المجتمعات الإسلامية إلى مجتمعات مستوردة لأفكار الغرب وثقافاته، بشكل تلقائي، بحيث تسد الفجوة الفكرية والثقافية التي سببتها العقول المهاجرة..

ومع أن الحكومات والأنظمة العربية تستفيد ببعض الفتات من وراء هذه الهجرة. إلا أن"العقول الإسلامية"لا يمكن أن تقدَّر بمال، وإن جنت الحكومات والأنظمة العربية ملايين الدولارات ربحاً من وراء العقول والنخب الهاربة؛ من خلال عمليات تحويل الأموال وخلافه..

فهذه العقول الإسلامية التي هربت، لو وجهت جهودها إلى خدمة المجتمعات الإسلامية، لتغير وضعها من حال التخلف التقني إلى درجات التقدم العلمي الذي يحفظ ماء وجهها كخير أمة أخرجت للناس.

يجب أن تكون أمتنا أسوة وقدوة لغيرها من الأمم والحضارات الأخرى..

لا أمة تابعة في ذيل الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت