فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذان الكتابان يعدان في غاية الأهمية بالنسبة لدعوة ابن تومرت، وذلك لأن البيذق كان معاصرًا للأحداث، وشاهد عيان لما كتب. (انظر في تفصيلات ذلك البيذق: أخبار المهدي بن تومرت تحقيق عبدالحميد حاجيات ص7 - 11 من مقدمة المحقق) .
[3] ابن القطان: هو أبوالحسن علي بن محمد بن عبدالملك أحد تلاميذ ابن تومرت البارزين، ألف كتاب (( نظم الجمان لترتيب ما سلف من أخبار الزمان ) )حيث تحدث فيه عن بدء دعوة ابن تومرت، ونشأتها، وقيام دولة الموحدين، لكن هذا الكتاب فقد معظمه حيث لم يصل إلينا منه سوى السفر الثالث عشر والذي تحدث فيه عن أخبار ثلاثين سنة من سنة 500هـ إلى 533هـ، وهذا السفر يحوي معلومات مهمة عن ابن تومرت ودعوته.
ويؤخذ على ابن القطان مبالغته في مدح ابن تومرت، وتحامله على دولة المرابطين، حيث وصفهم بأنهم مجسمون وكفار. (انظر في تفصيلات ذلك كلًا من: ابن القطان: نظم الجمان ص46 - 47، وابن الأبار. التكملة لكتاب الصلة جـ2، ص686 - 687. ابن عبدالملك: الذيل والتكملة القسم الأول، ص312) .
[4] ابن صاحب الصلاة: هو عبدالملك بن محمد بن إبراهيم الباجي المعروف بابن صاحب الصلاة، ولد سنة 537هـ وتوفي (أواخر ق6هـ) وهو من رجال الدولة الموحدية المقربين إلى زعماءها، وقد ألف كتابًا عن تاريخ دولة الموحدين سماه (( تاريخ المن بالإمامة على المستضعفين بأن جعلهم الله أئمة وجعلهم الوارثين.. ) )ويتألف هذا الكتاب من ثلاثة أجزاء، وقد فُقد الجزآن الأول والثالث، ولم يصل إلينا منه سوى الجزء الثاني والذي حوى في ثناياه معلومات مهمة عن ابن تومرت، ونهجه في تربية أصحابه ولكن يؤخذ عليه المبالغة الشديدة في مدح الموحدين، وذم خصومهم المرابطين. (ابن صاحب الصلاة: المن بالإمامة ص185، 259، 300، 429، وكذلك مقدمة المحقق عبدالهادي النازي ص35 - 40) .
[5] ابن الآبار: الحلة السيراء ج1، ص93 - 95، ابن الأثير: الكامل ج6، ص155.