فهرس الكتاب

الصفحة 18709 من 19127

وينصح كل شاب ألا يعلّق المشانق للفتاة التي يتقدم للزواج منها إذا ما اكتشف أن لها علاقة سابقة، فليس من العدل أن يخطئ الرجل كما يشاء ولا يعتبر أن ذلك عيبٌ، وبالتالي لا يخفيه، معتقدًا أنه لا يستحق أن يُحاسَب عليه، في حين يتصيد الأخطاء لزوجته، لأن نتيجة ذلك غالبًا لا تُحمد عقباها.

وينبه الدكتور مدني الزوجات أيضًا إلى ضرورة تجنُّب مواضع الشبهات، خاصَّةً إذا كان الزوج من النوع الشَّكَّاك الذي يبحث دائمًا عن تجاوزات ليعاقبها عليها.

ويفسر زيادة الجرائم التي تُرتَكَب ضد السيدات - بسبب الشك في سلوكهن - إلى أن الرجل الشرقي - والعربي بالتحديد - أصبح كثير المغامرات والنزوات؛ لذلك فهو دائم الشك ويرفض أن يكون لشريكته علاقاتٌ قبل الزواج، بل يطلب منها أن تكون ملاكًا منذ مولدها إلى أن تموت، وأن تكون بلا أي خبرات، في حين يتباهى هو بأنه كان شيطانًا؛ فيحكي لها مغامراته، وأنه كان مطلوبًا ومرغوبًا من الجنس الآخر.

• العلاقات الرسمية فقط:

من جانبها تشدّد الدكتورة عزة كريم - أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية - على الفتاة المقبلة على الزواج ألا تصارح المتقدم لخطبتها في البدايةثم تفسخ هذه الخطبة، فإن هذا الرجل الذي تركها سيكون على علم بأسرارها ولا يعلم أحدٌ ماذا سيفعل بهذه الأسرار، خاصَّةً إذا فَسخ خطبته وهو كاره لهذه الفتاة أو لأسرتها.

وتضيف: إذا كانت هذه العلاقات السابقة للزوجة أو للزوج علاقات رسمية - مثل عقد زواج أو خطبة - ثم فُسِخَت؛ فعلى الزوجة أن تُصارح زوجها أو خطيبها الجديد بها، لأن جميع الناس يعلمون بها، فإذا لم تُعلِم الفتاةُ زوجَها بذلك فربما يعلم من أناس آخرين، وقد يؤدي ذلك إلى وجود مشاكل داخل نطاق الأسرة لا يعلم مداها إلا الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت