فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2-التعريف بالقضيَّة الفلسطينيَّة والتأكيد على إسلاميَّتها، وأنَّ أرض فلسطين إسلاميَّة، وأنَّ صراعنا مع اليهود صراع عَقَدي إسلامي، ومعركة دين واعتقاد، كما أنَّ صراعنا معهم لأنَّهم احتلُّوا أرضَنا، فنحن نجاهدهم جهادَ الدفع حتى يخرجوا من أراضينا ولا يبقوا مغتصبين لشبر منها، كما أنَّ اليهود أنفسهم يَعُدون صراعهم معنا صراعاً عقدياً، ولهم عقيدة في الوعد بفلسطين، ومن أفضل من كتب عنها وفصَّلها وعرضها ناقداً لها، الأستاذ (محمد بن علي آل عمر) في كتابه: (عقيدة اليهود في الوعد بفلسطين: عرض ونقد) .
3-رسم استراتيجية في كل بلد من قادة العمل الإسلامي، ومحاولة دراسة أنفع وأنجع الحلول في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني، كلٌ حسب استطاعته وقدرته.
4-الاهتمام بالدعاء، والعمل بـ (قنوت النوازل) لتكون هناك ظاهرةٌ شرعيَّة في الرفض لتلك التحركات الصهيونيَّة الآثمة، ودعاء الله - تعالى - قضيَّة شرعيَّة يجدر بنا ألاَّ ننساها أو نغفُل عنها البتة، وألاَّ نستعجل إجابة الدعاء في أن نرى النصر بسرعة ومباشرة؛ ولو تأمَّلنا في قصَّة موسى - عليه السلام - ودعوته لفرعون وقومه، حين لم يستجيبوا بل آذوه جاءت النصوص أنَّ كليم الله موسى - عليه الصلاة والسلام - قال عن كفرة بني إسرائيل: {ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 88] وبعدها جاء الخطاب من الله تعالى له ولأخيه هارون عليهما السلام: {قال قد أجيبت دعوتكما} [يونس: 89] فقد ذكر بعض المفسرين نقلاً عن مجاهد وكذلك ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - أنَّهما قالا: لقد جلس فرعون بعد دعوة موسى تلك أربعين سنة، ثمَّ استجاب الله الدعاء فقال: (قد أجيبت دعوتكما) !