إني لأَسْمَعُ وَقْعَ الخيلِ في أُذُني وأُبْصِرُ الزمنَ الموعودَ يقتربُ
وفِتْيَةً في رياضِ الذِّكرِ مَرْتَعُهُمْ للهِ ما جَمَعوا، للهِ ما وَهَبوا
جاؤوا على قَدَرٍ واللهُ يَحْرُسُهمْ وشِرْعَةُ اللهِ نِعْمَ الغَايُ والنَّسَبُ
وصدق الله إذ يقول: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشدَّ تثبيتاً * وإذاً لآتيناهم من لدنَّا أجراً عظيماً * ولهديناهم صراطاً مستقيماً} [النساء: 66-67] .