فهرس الكتاب

الصفحة 18760 من 19127

7)وقال د. حمزة:"ولابد أن نتذكر الفرح العارم الذي اجتاح بعض المتسرِّعين عند صدور التقرير الأول... وقد بدأ المتسرعون في التعبير عن الفرح به واستخدامه أداة في حربهم المتخيلة ضد المثقفين والكتّاب والمعتدلين المسلمين عموما.".

وهنا أقول يا د. حمزة! ألا تراك هنا قد سرت في ركاب مصطلحات (الثرثرة الراندية) ! فمن الذي يحدِّد الإسلام المعتدل أو المعتدلين المسلمين؟ أهي معايير التقرير التي وضعها في قالب أسئلة؟ أم هي المرجعية الإسلامية المتمثلة في أولي العلم بالشريعة الذين أحالنا الله تعالى إليهم في قوله سبحانه: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ؟ أم هي فئة من تسميهم بالمثقفين؟ وهو مصطلح أتمنى أن تحرِّر لنا مدلوله.

ومن هم المتسرعون الذين تعنيهم؟ لقد تصدى لهذا التقرير ثلة من كبار المثقفين في عالمنا الإسلامي وفي الولايات المتحدة ذاتها.. بينما لم نجد من الآخرين إلا مخذِّلاً عن كشف التقرير وخفايا المؤامرات المكتوبة - لا عقدة المؤامرات المزعومة - التي طالما رُمي بها المثقفون الوسطيون الملتزمون بالوسطية الإسلامية الأصيلة.

هذا ما تيسر ذكره تعقيبا على رأي الدكتور بشأن طلبه إهمال هذا التقرير. والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت