أما اليوم؛ فإن كل وسائل الإعلام في العالم الإسلامي تشعر الناس، بأن رمضان ضيف ثقيل فكأنه شر لابد منه، ومن ثَمَّ فإن كثيرًا من البرامج ينصرف إلى الترفيه عن الناس بما يجوز وما لا يجوز، وانقلب الشهر المبارك إلى موسم للهو واللعب! وما يحدث لكثير من المسلمين في هذا الشهر المبارك أمر مفهوم، حيث إن الأمة حين تمر بحالة من الركود الحضاري، تكف مبادئها عن الفعل وتسيطر عليها الشكليات والعادات، فجيوشها لا تقاتل، ومبدعوها لا يعرفون، والفضائل فيها شعارات، والعبادات عادات. . وتستمر في ذلك حتى تندثر باعتبارها أمة متميزة، أو يبعثها الله بعثًا جديدًا يحيي ما اندرس من سابق عهدها، وما ذلك على الله بعزيز.