-وعنه - رضي الله عنه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِحَتْ أبْوَاب الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ، وَصفِّدَتِ [12] الشَّيَاطِينُ ) ) [13] متفقٌ عَلَيْهِ.
-وعنه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ، فَإنْ غَبِيَ عَلَيْكُمْ، فَأكمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ ) ) [14] متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ البخاري.
وفي رواية لمسلم: (( فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا ) ).
ثالثًا: الشعر
قال شاعر:
جَاءَ الصِّيَامُ فَصُمْتُهُ مُتَعَبِّدًا أَرْجُو رَجَاءَ الصَّائِمِ المُتَعَبِّدِ
وقال آخر:
شَهْرُ الصِّيَامِ قَدْ جَلَوْتَ فُؤَادِي وَهَدَيْتَنِي لِلْمُرْتَقَى بِسَدَادِ
فِيكَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ تَجَنَّدُوا وَتَقَيَّدَ الشَّيْطَانُ بِالْأَصْفَادِ
نَزَلَ الْأَمِينُ بِوَحْي رَبِّي قَائِلًا لِلْمُصْطَفَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّي الْهَادِي
فِي لَيلَةِ الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَإِنَّهَا جَاءَتْ بِكُلِّ الْخَيْرِ وَالْإِسْعَادِ
رَمَضَانُ أَنْتَ النُّورُ مِنْ وَحْي السَّمَا قَدْ جِئْتَنَا بِالنُّورِ والْإِرْشَادِ
قَدْ كَانَ فِيْكَ النَّصْرَ مِنْ رَبِّ السَّمَا فَأَزَلْتَ كُلَّ الشَّرِّ وَالْإِفْسَادِ
فِيكَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ تَجَنَّدُوا لِيُثَبِّتُوا مَنْ آمَنُوا بِنجَادِ
أَوْحَى إِلَيْهُمْ رَبُّهُمْ أَنْ أيِّدُوا مَنْ آمَنُوا بِالْحَقِّ وَالْإِعْدَادِ
نْورٌ أَتَانَا فِيكَ يَا شَهْرَ الرِّضَى لَا يُنْكِرُ الْأَنْوَارَ إِلَّا عَادِي
وقال آخر
أَهْلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذِّكْرِ وَمَرْحَبًا بِوَحِيدِ الدَّهْرِ فِي الأَجْرِ
شَهْرُ التَّرَاويْحِ يَا بُشْرَى بِطَلْعَتِهِ فَالْكَوْنُ مِنْ طَرَبٍ قَدْضَاعَ بِالنَّشْرِ