فهرس الكتاب

الصفحة 18840 من 19127

كَمَ رَاكِعٍ بِخُشُوْعٍ للإِلَهِ وَكَمْ مِنْ سَاجِدٍ وَدُمُوْعُ العَيْنِ كَالنَّهْرِ

فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ يَاقَوْمُ وَاسْتَبِقُوا إِلَى السَّعَادَةِ وَالْخَيْرَاتِ لاَالوِزْرِ

إِحْيُوا لَيَالِيهِ بِالأَذْكَارِ وَاغْتَنِمُوا فَلَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ فِيهِ مِنْ دَهْرِ

فِيْهَا تَنَزَّلُ أَمْلاَكُ السَّمَاءِ إِلَى فَجْرِ النَّهَارِ وَهَذِيْ فُرْصَةُ الْعُمْرِ

وقال آخر

هَلاَ رَمَضَانُ يَاشَهْرَ الدُّعَاءِ وَشَهْرَ الصَّوْمِ شَهْرَ الأَوْلِيَاءِ

وَمَرْحًا يَاحَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا سَأُهْدِيكُمْ نَشِيْدِي بِاالثَّنَاءِ

قِيَامُكَ لَمْ يَجِدْ فِي اللَّيْلِ نِدًّا وَصَوْمُكَ تَاجُهُ نُورُ الْبَهَاءِ

وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ نَفَحَاتِ خَيْرٍ بِمَقْدَمِكَ السَّعِيْدِ أَخَا السَّنَاءِ

وَرَحْمَتُهُ تُحِيطُ بِكُلِّ عَبْدٍ يَتُوْبُ وَيَرْتَدِي ثَوْبَ الدُّعَاءِ

وَفِيْكَ الْعِتْقُ مِنْ نَارٍ تَلَظَّى إِذَا تَابَتْ قُلُوْبُ الأَشْقِيَاءِ

وَغُفْرَانٌ يُلاَحِقُ ذَا ذُنُوْبٍ إِذَا مَا تَابَ مِنْ فِعْلِ الْوَبَاءِ

ومِيْضُ النُّورِ يَدْخُلُ فِي قُلُوبٍ وَتَزْدَهِرُ الْخَوَاطِرُ بِالْهُدَاءِ

فَكَمْ خَشَعَتْ قُلُوبُ ذَوِي صَلاَحٍ وَكَمْ دَمَعَتْ عُيُونُ الأَتْقِيَاءِ

نَظَرْتُ مَسَاجِدًا تَزْهُوْا بِنُوْرٍ فَسُرَّ الْقَلْبُ مِنْ وَهَجِ الصَّفَاءِ

وَفِيْكَ تَنَزَّلُ الأَمْلاَكُ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ يَا لَكَ مِنْ ضِيَاءِ

وقال آخر:

يَا خَيَالاً مَرَّ بِالْخَاطِرِ يَا سَنَاءً هَبَّ كَالْغَائِرِ

يَا جَمَالاً يَا هَوَى مُهْجَتِي يَا ضِيَاءَ الْقَلْبِ وَالظَّاهِرِ

زَادَ وُجْدِي وَاسْتَبَدَّ الْهَوَى هَزَّنِي شَوْقٌ إِلَى الطَّاهِرِ

طَاهِرِ الرُّوحِ سَخِيِّ الْعَطَا مَا رَأى مِثْلاً لَهُ نَاظِرِي

ذَاكَ شَهْرُ الصَّوْمِ شَهْرُ الدُّعَا ذَاكَ شَهْرُ الذِّكْرِ وَالذَّاكِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت