كما شرع الله تعالى لكم في ختام شهركم تكبيره عز وجل على ما هداكم للإيمان، وشكره على ما وفقكم للصيام (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) ويبدأ التكبير من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى صلاة العيد.
واحذروا منكرات العيد من المعازف والغناء، والإسراف في اللباس والطعام، وتضييع الصلوات، وغير ذلك من الآثام، وأتبعوا رمضان بصيام ست من شوال؛ فإن من صامها مع رمضان كان كمن صام الدهر كله كما جاء في الحديث.
واختموا شهركم بصالح أعمالكم، وأكثروا من الاستغفار، وسلوا الله تعالى القبول؛ فإن المعول عليه في الأعمال قبولها، ولا تغتروا بعملكم، ولا تسيئوا الظن بربكم، وكونوا بين الخوف والرجاء، ترجون ربكم، وتخافون تقصيركم.
وصلوا وسلموا على ربكم كما أمركم بذلك ربكم ....