فهرس الكتاب

الصفحة 18871 من 19127

وقال: إنه كان يلح طوال سنوات على الدفاع عن لغة القرآن في الدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا حيث يطلق على الحرف العربي اسم الحرف الشريف، ولكن لم تبق غير دول محدودة تستعمله مثل إيران وباكستان وأفغانستان، وقال: إن حجم الكارثة جعل صوتي أكثر اختناقاً بعد أن حلت الكارثة باللغة العربية، وأشاد بقرار تونس جعل عام 2000م عام اللغة العربية، وتألم للتراجع المستمر عن العربية التي تمثل شخصية الأمة القومية، وألا يكون تعلم لغات أجنبية على حساب اللغة العربية، وقال بمرارة:"لنعترف بأن اللغة العربية هُزمت في بلادها، وأنها تتلقى كل ضربة موجعة ومهينة".

وأشار إلى أن موريتانيا تخلت عن العربية في مدارسها وكانت إحدى قلاع العربية ومناراتها التي وصلت إشعاعاتها إلى أرجاء غرب إفريقيا، وقال: إن أحد الرؤساء العرب يدير المؤتمرات باللغة الفرنسية، وإنه كان يجيب عن أسئلة الصحافة العربية بالفرنسية.

وفي بعض دول الخليج أصبحت الأوردية اللغة الثانية بعد العربية، وأشار إلى انتشار خطر قائم في الخليج من كثرة المدارس التي تدرس باللغة الإنجليزية، وغدت اللغة العربية لغة هامشية.

أما الأردن فقال: إن الإنجليزية أصبحت من لغات الخطاب، وكادت أن تتحول إلى لغة رسمية.

وعن مصر قال:"شيء محزن حقاً أن يصل تراجع اللغة العربية في أكبر دولة عربية، حيث أصبح تعلم الأجنبية هدفاً قومياً، وأصبح الدخول إلى المدارس الأجنبية هدفاً، وأن الرطانة هي المعتمدة في أواسط كثيرة منها وقال: نشرت بعض الصحف أن إجادة اللغة الأجنبية كانت إحدى شروط الدخول في الوزارة في مصر. ومن الطريف أني قابلت رئيس وزراء الصين شون لاي وكان يتحدث معي باللغة الصينية، فقلت يا سيادة الرئيس أنت تعرف الفرنسية والإنجليزية فلماذا لا تتحدث معي بالإنجليزية؟ فكان رده علي باللغة الصينية، وتجاهل قولي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت