فهرس الكتاب

الصفحة 18879 من 19127

1 -يجب أن يكون عملكم - يا أبنائي ويا بناتي - خالصاً لله؛ ذلك لأنّ الإخلاص في العمل يعطي صاحبه قوة وصبراً، ويجعل تأثيره في الآخرين تأثيراً كبيراً، يقول فيُسمع كلامه، ويدعو إلى الحق فيستجيب الناس لدعوته. وإذا تحقق هذا منكم تحقّق لكم النجاح الكبير في العمل، والثواب الجزيل من الله تبارك وتعالى. وقد جاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنّما الأعمال بالنيّات وإنّما لكلّ امرئ ما نوى ) )إنّ النيّة الصالحة تحّول العمل إلى عبادة يؤجر عليها صاحبها. يجب أن يكون العمل لخدمة العلم، ولإيصال حقائقه إلى الأجيال الناشئة.. لا لقبض الراتب.. يجب أن يكون هذا حقيقة قائمة في نفوسكم، تصدر عن هذه الحقيقة تصرّفاتكم، وستهون في أعينكم العقبات التي تعترض المعلمين والمعلمات ولاسيّما في هذا الزمان الذي انحدرت فيه أخلاق كثير من أبنائنا وبناتنا انحداراً عظيماً وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

2 -إذا أردتم أن تسعدوا في عملكم فعليكم أن تُحبّوا عملكم وأن تتعلّقوا به تعلّقاً شديداً.

إنّ الذي يحبّ عمله ينجح فيه ويسعد ويجد في عمله متعة وسروراً، أما الذي يكره عمله فسيخفق فيه وسيشقى في عمله، ويتضجر منه ويتألم.

إنّ حبّكم لعملكم سيجعلكم محبوبين من قبل طلابكم وطالباتكم وهذا أمر مهم جداً في العملية التربويّة.

3 -يجب أن يستمر كلّ واحد وكلّ واحدة منكم في متابعة دراسته، ويجب أن تكون القراءة دأب كلّ واحد وكلّ واحدة منكم. واليوم الذي لا يقرأ فيه المعلم يكون قد كتب على نفسه الإخفاق، وكذا المعلمة. إنّ العلم يحتاج إلى متابعة مستمرّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت