فالله المسئول أن يجعله أقدر على أداء رسالته بأمانة ووعي، وأن يثبتنا جميعا على النهج السوي لا نساوم ولا نحيد.. وهو -جل جلاله- المستعان على كل حال؛ وجزى الله خير جزائه إخواننا وأخواتنا الكتَّاب والعاملين في حقل الدعوة، وكلَّ من يساعد على أن تأخذ صفحاته المباركة -إن شاء الله- طريقها إلى النور...
ولنا من وعي القراء وسلامة تقديرهم لكل الأبعاد، ووضع ظروفها في الحسبان، وتعاونهم المعنوي... ما يحفزنا على المزيد من تفاؤل المؤمن الواثق بنصر الله وتأييده مهما طالت الطريق، واشتدت حلكة الليل...
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..