5-الشيخ حسن حبنَّكة الميداني: أحد أفذاذ دمشق المعدودين، صاحب نهضةٍ علميةٍ متميِّزة، شارك بتأسيس (مدرسة الجمعية الغرَّاء) ، و (المدرسة الرَّيحانية) ، و (المعهد الشَّرعي) ، و (جمعية التَّوجيه الإسلامي) ، كما شارك في تأسيس (رابطة العالم الإسلامي ) في مكة المكرمة. حضر الأستاذ الزحيلي دروسه في التَّفسير.
6-الشيخ صادق حبنكة: أخو الشيخ حسن حبنكة، وقد حضر الشيخ الزُّحيلي دروسه في التَّفسير.
7-الشيخ صالح الفرفور: مؤسس (جمعية الفتح الإسلامي) ومعهدها، وهو من رجال التَّربية والتَّعليم البارزين، وقد قرأ عليه المترجَم في علوم اللغة العربية (البلاغة والأدب) .
8-الشيخ محمد لطفي الفيومي: فقيهٌ حنبليٌّ، ومدرِّسٌ بارعٌ، قرأ عليه الزُّحيلي في أصول الفقه ومصطلح الحديث.
9-الشيخ محمود الرنكوسي: العالم العامل الفاضل، مدير (دار الحديث الأشرفية) ، ورئيس رابطة العلماء، قرأ عليه الزُّحيلي في علوم العقائد والكلام.
ومن أساتذته وشيوخه في مصر أذكر:
1-الشيخ محمد أبو زهرة: الفقيه الإمام وعلم العصر، ولعلَّ الأستاذ الزَّحيلي قد تأثَّر بأسلوبه في الكتابة.
2-الشيخ محمود شلتوت: الفقيه المصلح، ومؤسس (مجمع البحوث الإسلامية) .
3-الشيخ الدكتور عبد الرحمن التَّاج: شيخ الأزهر بين عامي 1954م - 1958م، وله بحوث متميَّزة.
4-الشيخ عيسى منّون: درَّس في الأزهر، ونال عضوية جماعة كبار العلماء، عُيِّن عميداً لكلية أصول الدِّين، ثم شيخاً لكلية الشَّريعة.
5-الشيخ محمد علي الخفيف: أحد أعلام القضاء والفقه في مصر، خلَّف أكثر من عشرة كتب فقهية وأصولية وعدداً كبيراً من البحوث.
وفي ذكر مشايخه وأساتذته يقول الدكتور الزحيلي:"أخذت عن شيوخ مصر العلم، وتعلَّمت من شيوخ الشَّام العمل بالعلم والورع".
أعماله وومناصبه: