وسئل أمير المؤمنين عليٌّ - رضي الله عنه - عن معنى التقوى، فقال:"هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل."
خَلِّ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا ذَاكَ التُّقَى
وَاصْنَعْ كَمَاشٍ فَوْقَ أَرْضِ الشَّوْكِ يَحْذَرُ مَا يَرَى
لاَ تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً إِنَّ الجَبَالَ مِنَ الحَصَى
ولقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( الصِّيَامُ جُنَّةٌ ) )أي وقاية نتقي بها كل ما نخشاه، وننال به كل ما نتمناه، فالصوم وقاية للسان في نطقه، وللعين في بصرها، وللأذن في سماعها، وهكذا كل الجوارح تتقي ما نُهِي عنه، قال جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما:"إذا صُمْتَ فليصم سمعُك وبصرك ولسانُك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقارٌ وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومِك سواء".