يقول الدكتور جعفر عبدالسلام أستاذ القانون الدولي والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: إن التكريم الحقيقي للمرأة منذ بدء الخليقة حتى يوم القيامة جاء في الإسلام الذي رفع مكانتها وحدد لها من الحقوق وكلفها بالواجبات بما يصلح به حال المجتمع ويجعلها تكمل مع الرجل مسيرة إعمار الأرض وعبادة الله.
وعن الشخصية القانونية للمرأة في ظل الإسلام والتشريعات الوضعية يقول: في الوقت الذي أسس فيه الإسلام قواعد وأسس الشخصية القانونية للمرأة وحقها في ممارسة كل الأنشطة الإنسانية التي تتلاءم مع طبيعتها وأن تبيع وتشترى وتهب وترث وتتصرف في أموالها كيفما تشاء حيث لها ذمتها المالية المستقلة عن الرجل نجد أن المرأة الغربية في العصور الوسطى في أوربا لم تكن تختلف كثيراً عن الحيوان لدرجة وصفها بأن فيها روحا شيطانية خبيثة، ولهذا يجب امتهانها بكل الوسائل، وليس لها أي حقوق تطالب بها، واستمر هذا الوضع المتردي حتى منتصف القرن العشرين حيث كانت محرومة من حقها في الانتخاب أو الترشيح أو التصرف في مالها إلا بإذن والدها أو زوجها ومازالت حتى الآن تحمل اسم زوجها بعد الزواج وهذا ما دفع المنظمات النسوية إلى السعي للانتقام من الرجل وتحريرها منه بل وإذلاله، وهذا ما جعل الحياة بين الجنسين في الغرب صراعا ومعركة، أما عندنا فهو تعاون بناء لتربية الأجيال في ظل الأسرة التي تفككت عندهم وأصبحت في ذمة التاريخ.
* شاهد من أهلها: