وللثروة العقلية الإدارية شأن آخر في اقتصاد الإسلام؛ فكما نلحظها في قول ذي القرنين عليه السلام: {مَا مَكَّنْنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} [الكهف:95] ؛ فإنها كذلك تبدو واضحة في قصة يوسف - عليه السلام - وهو يدير وزارة للاقتصاد والمالية! وفي تاريخ الإسلام بدءاً من حياة خاتم الرسل - صلى الله عليه وسلم - مروراً بالخلفاء الراشدين، ومن بعدهم من السلف.. تجد هذه الثروة الإدارية قد تبلورت إسلامياً نظرياً وعملياً.