فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 19127

وله ديوان حققه خليل مردم بك المتوفى عام 1959م. والديوان مصنف على أبواب: الباب الأول في المدائح، والثاني في الرثاء، والثالث في الحنين إلى دمشق، والرابع في الوقائع والمحاضرات، والخامس في الدعابة والتهكم والسخرية، والسادس في الألغاز والسابع في الهجاء [132] .

وينهج ابن عنين في بناء القصيدة منهج العمود الشعري، والنسق المألوف فيستهلها بالغزل، ثم الشكوى، ثم يحسن التخلص إلى غرض المدح ويخرج أحيانًا إلى ذكر محاسن دمشق كأنه يعوض به ذكر الأطلال.

وها هو يمدح الملك المعظم عيسى بن الملك العادل فيذكر دمشق [133] :

أشاقك من عُليا دمشق تصورها وولدان روض النيربين وحورها

ومنبجس في ظل أحوى كأنه ثياب عروس فاح منها عبيرها

منازل أنس ما أمحت ولا أمحت بمر العوادي والسواري سطورها

ومن الشكوى على شاكلة الأوائل حتى في التجريد واللفظ (الخليلي) :

خليلي إن البين أفنى مدامعي فهل لكما من عبرة أستعيرها

لقد أنسيت نفسي المسرات بعدكم فإن عاد عيد الوصل عاد سرورها

ثم يتبلور عنده حسن التخلص:

وقد ماتت الآمال عندي وإنما إلى شرف الدين المليك نشورها

مليك تحلى الملك منه بعزمة بها طال رمح السماك قصيرها

ومن مبالغته:

همام تظل الشمس من عزماته محجبة تقع المذاكي ستورها

مهيب فلو لاقى الكواكب عابسًا تساقطت الجوزا وخرت عبورها

مراجع البحث حسب ورودها في البحث

1 -الجاحظ، البيان والتبيين تحقيق عبدالسلام محمد هارون، الطبعة الرابعة 1395هـ - 1975م.

2 -ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار المعارف بمصر 1966م.

3 -ابن رشيق - العمدة - تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد الطبعة الرابعة 1972م. بيروت - دار الجيل.

4 -ابن الدهان، الديوان، تحقيق عبدالله الجبوري، الطبعة الأولى 1388هـ - 1968م بغداد دار المعارف.

5 -سبط التعاويذي، الديوان، مصور عن طبعة المقتطف بمصر 1903م دار صادر 1408هـ - 1988م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت