15-ربطُ الخَدَم أو العُمَّال غَيْر النَّاطِقِينَ بالعربية بمَكاتِب دَعْوَة الجَالِيَات.
16-استثمارُ مُناسَبات الزواج والأفراح في الدعوة إلى الله.
17-شراءُ بَعْض الأَشرِطَة السمْعِيَّة والمَرْئِيَّة، والإِفادة مِنها، وتَلخيصُها.
18-تنميةُ مَواهِبِ وإبداعاتِ الأطفال فيما يَخدُِم الدعوةَ إلى الله؛ كأنْ يَكُونَ خَطُّه جمِيلًا؛ فَيَكتُب حديثًا، أو فائدةً مأثورةً تُعلَّق في مَسجِد الحيِّ.
19-تنظيمُ الرِّحْلات الأُسْرِية، أو عَمَلُ وَجَباتِ عَشاء عائليةٍ خاصَّةٍ.
20-شِراءُ بعْض الألعاب الهادِفة والمُعلِّمة للفِتْيان والفَتَيات على السواء.
أهم محاذير الإجازة:
الجليس السوء:
في"الصحيح"مِن حديث أبي موسى عنِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: (( مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالجليس السَّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً ) ).
إن مِن أخطَرِ البلاء على المَرْء جليسَ السُّوء؛ فكَمْ مِن إنسان كان صالحًا ناجحًا مُسدَّدًا أَخْلَد إلى الدَّعة والكَسَل بسبب صديقه ورفيقه! وكَمْ مِن إنسان مُهذَّب مُؤدَّب تَغيَّرتْ أخلاقُه، وفَسَدَتْ طِباعُه بسبب جليسه وصديقه!
وكم.. وكم.. إنه الداءُ العُضال، والخَطَرُ القاتل.
لاَ تَصْحَبَنَّ رَفِيقًا لَسْتَ تَأْمَنُهُ بِئْسَ الرَّفِيقُ رَفِيقٌ غَيْرُ مَأْمُونِ
قال شَيْخ الإسلام ابنُ تَيْمِيَّةَ:"فكَمْ ممَّن لم يُرِدْ خَيْرًا ولا شرًّا حتى رأى غَيْرَه -لا سيَّما إن كان نَظِيرَه- يفعله ففعلَه، فإن الناس كأسراب القَطَا مَجبُولُون على تَشَبُّه بعْضِهِم ببعْضٍ" [4] .
-قال الشَّيْخ/ عبد الكريم الحُمَيِّدُ مُعلِّقًا على كلام شَيْخ الإسلام: