فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكر المؤرخون أنه قرب المنجمين وكان يأخذ بأقوالهم. انظر:"تاريخ الإسلام"للذهبي (26/350) و"النجوم الزاهرة" (4/57) ، وذكر ابن عذارى المراكشي في"البيان المُغرب" (1/322) : أن المعز في سنة 349هـ وجه أئمة المساجد والمؤذنين، يأمرهم ألا يؤذنوا إلا ويقولوا فيه:"حي على خير العمل"قال السيوطي:"ومن غرائبه: أنه استوزر رجلًا نصرانيًّا يقال له: عيسى بن نسطورس، وآخر يهوديًّا اسمه ميشا، فعز بسببهما اليهود والنصارى على المسلمين في ذلك الزمان؛ حتى كتبت إليه امرأة في قصة في حاجة لها تقول: بالذي أعز النصارى بعيسى بن نسطورس، واليهود بميشا، وأذل المسلمين بك؛ لما كشفت عن ظلامتي"!! ا هـ."حسن المحاضرة" (2/22) وانظر ترجمته في:"المنتظم" (7/28) و"العبر" (2/933) و"مرآة الجنان" (2/383) و"شذرات الذهب" (3/25) و"البداية والنهاية" (11/383) و"الخطط" (1/153) .
[7] "تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي من عصر الإسلام إلى عصر فاروق الأول"لحسن السندوبي (22 ـ 32) .
[8] "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" (1/102) وفيه:"سأل صاري عسكر عن المولد النبوي ولماذا لم يعملوه كعادتهم؟ فاعتذر الشيخ البكري بتعطيل الأمور، وتوقف الأحوال، فلم يقبل وقال: لابد من ذلك، وأعطى له ثلاثمائة ريال فرنسي معونة، وأمر بتعليق تعاليق وأحبال وقناديل، واجتمع الفرنساوية يوم المولد، ولعبوا ميادينهم، وضربوا جلودهم ودبادبهم بطول النهار والليل بالبركة تحت داره..."إلخ.