فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 19127

وذكر المؤرخون أنه قرب المنجمين وكان يأخذ بأقوالهم. انظر:"تاريخ الإسلام"للذهبي (26/350) و"النجوم الزاهرة" (4/57) ، وذكر ابن عذارى المراكشي في"البيان المُغرب" (1/322) : أن المعز في سنة 349هـ وجه أئمة المساجد والمؤذنين، يأمرهم ألا يؤذنوا إلا ويقولوا فيه:"حي على خير العمل"قال السيوطي:"ومن غرائبه: أنه استوزر رجلًا نصرانيًّا يقال له: عيسى بن نسطورس، وآخر يهوديًّا اسمه ميشا، فعز بسببهما اليهود والنصارى على المسلمين في ذلك الزمان؛ حتى كتبت إليه امرأة في قصة في حاجة لها تقول: بالذي أعز النصارى بعيسى بن نسطورس، واليهود بميشا، وأذل المسلمين بك؛ لما كشفت عن ظلامتي"!! ا هـ."حسن المحاضرة" (2/22) وانظر ترجمته في:"المنتظم" (7/28) و"العبر" (2/933) و"مرآة الجنان" (2/383) و"شذرات الذهب" (3/25) و"البداية والنهاية" (11/383) و"الخطط" (1/153) .

[7] "تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي من عصر الإسلام إلى عصر فاروق الأول"لحسن السندوبي (22 ـ 32) .

[8] "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" (1/102) وفيه:"سأل صاري عسكر عن المولد النبوي ولماذا لم يعملوه كعادتهم؟ فاعتذر الشيخ البكري بتعطيل الأمور، وتوقف الأحوال، فلم يقبل وقال: لابد من ذلك، وأعطى له ثلاثمائة ريال فرنسي معونة، وأمر بتعليق تعاليق وأحبال وقناديل، واجتمع الفرنساوية يوم المولد، ولعبوا ميادينهم، وضربوا جلودهم ودبادبهم بطول النهار والليل بالبركة تحت داره..."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت