وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ:"يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟". قَالَ: (( مَنْ أَحْسَنَ فِى الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِى الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ ) )؛ صحيح البخارى - (ج 23 / ص 18) .
ثالثًا الشعر
قال المتنبي:
وَقَيَّدْتُ نَفْسِي فِي ذُرَاكَ مَحَبَّةً وَمَنْ وَجَدَ الْإِحْسَانَ قَيْدًا تَقَيَّدَا
قال خليل مطران:
يَا مُحْسِنُونَ جَزَاكُمُ الْمَوْلَى بِمَا يَرْجُو عَلَى مَسْعَاكُمُ الْمَحْمُودِ
كَمْ رَدَّ فَضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍ جُوعًا وَكَمْ أَبْقَى عَلَى مَوْلُودِ
كَمْ يَسَّرَ النَّوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍ شَاكٍ وَلَطَّفَ مِنْ أَسَى مَكْمُودِ
كَمْ صَانَ عِرْضًا طَاهِرًا مِنْ رِيبَةٍ وَنَفَى أَذًى عَنْ عَاثِرٍ مَنْكُودِ
قال أبو الفتح البستي:
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ رُتْبَةَ الأَشْرَافِ فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَالإِنْصَافِ
وَإِذَا اعْتَدَى خِلٌّ عَلَيْكَ فَخَلِّهِ وَالدَّهْرَ فَهْوَ لَهُ مُكَافٍ كَافِ
قال المتنبي:
وَلَلتَّرْكُ لِلإِحْسَانِ خَيْرٌ لِمُحْسِنٍ إِذَا جَعَلَ الْإِحْسَانَ غَيْرَ رَبِيبِ
قال أحمد الكيواني:
مَنْ يَغْرِسِ الإِحْسَانَ يَجْنِ مَحَبَّةً دُونَ الْمُسِيءِ الْمُبْعَدِ الْمَصْرُومِ
أَقِلِ الْعِثَارَ تُقَلْ وَلاَ تَحْسُدْ وَلاَ تَحْقِدْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ بِالْمَعْصُومِ
قال الدميري:
إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ فَكُنْ فِيهِ مُحْسِنًا فَعَمَّا قَلِيلٍ أَنْتَ مَاضٍ وَتَارِكُهْ
فَكَمْ دَحَتِ الأَيَّامُ أَرْبَابَ دَوْلَةٍ وَقَدْ مَلكَتْ أَضْعَافَ مَا أَنْتَ مَالِكُهْ
قال سفيان بن عيينة:
أَبُنَيَّ إِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ هَيِّنُ وَجْهٌ طَلِيقٌ وَكَلاَمٌ لَيِّنُ
قال المتنبي: