وَأَحْسَنُ وَجْهٍ فِي الْوَرَى وَجْهُ مُحْسِنٍ وَأَيْمَنُ كَفٍّ فِيهِمُ كَفُّ مُنْعِمِ
وَأَشْرَفُهُمْ مَنْ كَانَ أَشْرَفَ هِمَّةً وَأَكْثَرَ إِقْدَامًا عَلَى كُلِّ مُعْظِمِ
قال إسحق بن إبراهيم الموصلي:
بَانِي الْعُلاَ وَالْمَجْدِ وَالإِحْسَانِ وَالْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ أَكْرَمُ بانِ
لَيْسَ الْبِنَاءُ مُشَيَّدًا لَكَ شِيدُهُ مِثْلَ الْبِنَاءِ يُشَادُ بِالإِحْسَانِ
الْبِرُّ أَكْرَمُ مَا حَوَتْهُ حَقِيبَةٌ وَالشُّكْرُ أَكْرَمُ مَا حَوَتْهُ يَدَانِ
وَإِذَا الْكَرِيمُ مَضَى وَوَلَّى عُمْرُهُ كَفِلَ الثَّنَاءُ لَهُ بِعُمْرٍ ثَانِ
قال ابن زنجي:
لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الإِحْسَانِ مُحْقَرَةً أَحْسِنْ فَعَاقِبَةُ الإِحْسَانِ حُسْنَاهُ
قال خليل مطران:
مَنْ أَحَبَّ الإِحْسَانَ لَمْ يُرِهِ دَهْرُهُ غَيْرَ وَجْهِهِ الْحَسَنِ
قال أبو الفتح البستي:
زِيَادَةُ الْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ وَرِبْحُهُ غَيْرَ مَحْضِ الْخَيْرِ خُسْرَانُ
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ
مَنْ جَادَ بِالْمَالِ مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً إِلَيْهِ وَالْمَالُ لِلإِنْسَانِ فَتَّانُ
أَحْسِنْ إِذَا كَانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ فَلَنْ يَدُومَ عَلَى الإِنْسَانِ إِمْكَانُ
حَيَّاكَ مَنْ لَمْ تَكُنْ تَرْجُو تَحِيَّتَهُ لَوْلاَ الدَّرَاهِمُ مَا حَيَّاكَ إِنْسَانُ