[68] قال أبو حامد الغزالي رحمه الله: (( الحمد لله الذي قصم بالموت رقاب الجبابرة، وكسر به ظهور الأكاسرة، وقصر به آمال القياصرة، فنقلوا من القصور إلى القبور، ومن ضياء العهود إلى ظلمة اللحود، ومن ملاعبة الغلمان إلى مقاساة الديدان، ومن التنعم بالطعام والشراب إلى التمرغ في التراب، ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة... ) )انظر: إحياء علوم الدين، ج15، كتاب ذكر الموت، ص102.
[69] ذكره د. موسى الخطيب، أسرار الموت، ص25.
[70] الإمام السيوطي، بشرى الكئيب بلقاء الحبيب، ص87؛ الإمام الغزالي، سكرات الموت، ص15.
[71] ذكره الشيخ ربيع السعودي، هادم اللذات، ص11.
[72] سورة البقرة، الآية 281.
[73] سورة النحل، من الآية 111.
[74] الإمام السيوطي، بشرى الكئيب بلقاء الحبيب، ص87؛ د. السيد الجميلي، مواقف يوم القيامة، ص17؛ د. محمد قلعة جي. موسوعة الحسن البصري، ج2، ص860.
[75] الإمام الغزالي، أحوال الميت، ص14؛ الشيخ الزبيدي، إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج1، ص376؛ الحافظ رجب، أهوال القبور، ص21؛ ابن قيم الجوزية، الروح، ص8؛ د/ عبدالحي الفرماوي، الموت في الفكر الإسلامي، ص15.
[76] ذكره د. موسى الخطيب/ أسرار الموت، ص9.
[77] إن العباد لا يعرفون حقيقة الحياة وحقيقة الموت، سيد قطب، في ظلال القرآن، ج3، ص1300.
[78] الشيخ الزبيدي، إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج1، ص376.
[79] ابن قيم الجوزية، الروح، ص8؛ الإمام الغزالي، أحوال الميت، ص14.
[80] سورة طه، الآية 55.
[81] سورة الأعراف، من الآية 25.
[82] الإمام السيوطي، شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور، ص306؛ ابن قيم الجوزية. الروح، ص70؛ عبدالله التليدي. مشاهد الموت، ص55؛ الشيخ الألباني. أحكام الجنائز، ص66 وما بعدها؛ د. علي عبدالحميد. الموت عظاته وأحكامه، ص15.
[83] رواه البخاري والنسائي وأحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. انظر: فتح الباري، ج3، ص182.