[84] عبداللطيف عاشور، حياتنا بعد الموت، ص15؛ الحافظ بن رجب. أهوال القبور، ص9؛ د. موسى الخطيب. أسرار الموت، ص15؛ الشيخ الزبيدي. إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج1، ص376 وما بعدها.
[85] جزء من حديث أخرجه البخاري ومسلم.
[86] أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي والنووي وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد، وهو صحيح الإسناد.
[87] أخرجه أبو داود والحاكم وأحمد والنسائي وابن ماجة وصححه ابن القيم في أعلام الموقعين، ج1، ص214؛ انظر: الحديث بأكمله في أحكام الجنائز للألباني، ص156.
[88] سورة آل عمران، الآية 169.
[89] سورة البقرة، الآية 154.
[90] أخرجه البخاري. كتاب الجنائز، رقم 1290؛ ومسلم. كتاب الجنة وصفة نعيمها، رقم 5110؛ والترمذي. كتاب الجنائز، رقم 992.
[91] أما كيف يحدث ذلك فهذا من الأمور الغيبية التي اختص بها الله عز وجل نفسه.
[92] أخرجه مسلم في صحيحه.
[93] سورة الأنعام، من الآية 2.
[94] سورة لقمان، الآية 34، وروى الترمذي وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تفسيره للآية الكريمة"وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ"أنه: (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة) أخرجه الترمذي، انظر: تيسير الوصول، ج4، ص51.
[95] رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما في كتاب الاستسقاء.
[96] سورة الكهف، من الآية 26.
[97] سورة آل عمران، من الآية 145.
[98] سورة فاطر، من الآية 45.
[99] ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج11، ص362؛ د. عبدالحي الفرماوي. الموت في الفكر الإسلامي، ص42.
[100] سورة ق، الآية 19.
[101] سورة الأنعام، من الآية 93.
[102] سورة الأحزاب، من الآية 19.
[103] القرطبي. الجامع لأحكام القرآن، ج14، ص153.
[104] سورة محمد، من الآية 20.
[105] القرطبي. الجامع لأحكام القرآن، ج16، ص243؛ سيد قطب. في ظلال القرآن، ج6، ص336.