[845] فقبل التوصل إلى حل ناجع وحقيقي لهذه الظاهرة التي تعوق عمليات زرع الأعضاء تكون المخاطر دائمًا راجحة، لأن الأمر يدخل بالضرورة في مجال التجارب العلمية الطبية، والتجربة تحتمل دائمًا النجاح والفشل، انظر د. عبدالقيوم محمد صالح، زراعة الأعضاء في ضوء الشريعة الإسلامية، مشار إليه سابقًا، ص44 و45، د. محمد أيمن صافي. غرس الأعضاء في جسم الإنسان، ص26 وما يليها.
[846] د. أحمد شوقي أبو خطوة. القانون الجنائي والطب الحديث، ص7.
[847] د. بلحاج العربي. الضمانات القانونية لزرع الأعضاء في القانون الطبي الجزائري، مذكور سابقًا، فقرة 30 وما بعدها.
[848] لابد أن يتم تشخيص موت المتوفى من قبل فريق طبي لا علاقة له بفريق زرع الأعضاء (المادة 165 من القانون الطبي الجزائري رقم 90/17 المؤرخ في 31/7/1990) .
[849] د. بلحاج العربي. أخلاقيات المهنة الطبية في الفقه الإسلامي، مذكور سابقًا، فقرة 25.
[850] د. فيصل شاهين، و د. محمد سوقية. تعريف الموت من الناحية الطبية، ص23.
[851] دار الإفتاء المصرية، فتوى رقم 88، ج212، ص313.
[852] د. بكر أبو زيد. فقه النوازل، ج2، ص44 - 46، منشورات مجلة مجمع الفقه الإسلامي، مجلد 14، ص181 - 183 لعام 1988م.
[853] د. محمد علي البار. الطبيب وأدبه وفقهه، ص219.
[854] رواه أبو داود في سننه عن أبي الدرداء، ج4، ص206 و207 (رقم 3874) .
[855] سورة فاطر، الآية 22.
[856] أخرجه البيهقي وابن عدي والطبراني وأبو نُعيم وأبو يعلى.
[857] د. محمد علي البار. زرع الجلد ومعالجة الحروق، ص12.
[858] رواه الترمذي وأبو داود والنسائي بإسناد حسن. انظر صحيح الترمذي بشرح ابن العربي المالكي، ج7، ص269، النووي. المجموع شرح المهذب، ج1، ص293.
[859] المجمع الفقهي الإسلامي، في دورته الثامنة، 19 - 28 يناير 1985م في مكة المكرمة.