فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• رغبة المواطن الأوروبي في الارتقاء إلى مستويات رغيدة من العيش، ودرجات عالية من الحرية السياسية والفكرية والدينية، وخوف الإدارة الكنسية من انتشار المذهب البروتستانتي، أو الردة الجماعية للأوروبيين عبر اعتناق ديانات أخرى غير المسيحية الكاثوليكية، حيث رأت الكنيسة أن عليها كسب الناس عبر الانتقاص من معارضيها وإلزام الأتباع بعدم الإيمان بأفكار تؤدي حتما إلى غلبة الخصم وإضعاف سلطتها التقليدية، وهذا ما تشير إليه أساسا الفصول الثالث والرابع والسادس والعاشر.
• انتشار الزواج المدني بالوسط الأوروبي، وهذا ما يشير إليه بوضوح الفصل الثامن.
• ضعف الحنكة السياسية والاستراتيجية للكنيسة، وفقدانها المزيد من السلطة السياسية أمام زحف المجتمع المدني، وهو ما يشير إليه الفصلان الخامس والسادس.
فمما يذكره الراهب الراديكالي"جاك بلونكار داساك" (Jacques Ploncard d'Assac) في محاضرته [20] حول السيلابوس بتاريخ 2 سبتمبر 1984، أن المؤرخ أذريان دانسيت (Adrien Dansette) [21] ، أشار في موسوعته"التاريخ الديني لفرنسا المعاصرة" (Histoire religieuse de la France contemporaine) بأن الأخطاء التي أشيع بضرورة شجبها ولعنها من طرف الكنيسة هي:
-علمانية الدولة.
-حرية الضمير وحرية المعتقد.
-حرية الإعلام.
-سيادة الشعب.
-حق المجتمع المدني في الاهتمام والانشغال بالقضايا التي تهم الدين.
لكن الأستاذ المحاضر يعترف أن الرسالة وملحقها إن كانا لم يضيفا شيئا فيما يخص موقف الكنيسة التقليدي، فإنهما سمحا بتقديم تلك الأخطاء في شكل صارم مفعم بالتحدي.
تاريخ تحرير المدونة