فهرس الكتاب

الصفحة 2477 من 19127

ولقد حاولت - على ضعف قدرتي وحدود علمي - أن أقدم في هذا البحث المتواضع مثلا لما يمكن أن نستخلصه من الدروس والعبر في معرفة تشكل العقول والأفكار عبر التفاعل الإيجابي والسلبي مع النص الديني أو موقف المؤسسة الدينية، من خلال تناولي بالدراسة والتحليل لنص مسيحي مغمور كان له دور تاريخي خطير في الصراع السياسي والفكري بين الكنيسة والعلمانية في المجتمع الغربي.

وإن كنت لم أتوسع في الرجوع للنصوص الدينية التي اعتمدتها الكنيسة لصياغة خطابها، فحسبي أن الذي كان يحكم توجهي هو العقل الديني وليس النص مهما بلغ عند أهله من القداسة.

وما لا يدرك كله لا يترك جله، فقد سعيت من خلال المثل المدروس أن أقدم صورة ما أظن أني سبقت إليها - من حيث الحدث والمثال - حول أصول الصراع الديني - الحداثي بأوروبا في التاريخ المعاصر، وستتلوها بإذن الله دراسات مماثلة حول تطور العقل المسيحي عبر التاريخ، وأثر ذلك في تشكل الفكر الغربي الحديث.

وسيظل قصدنا دوما استنباط الدروس واستخلاص الفوائد والعبر، وليس الوقوف على مصائب قوم وتعداد ما لديهم من شاذ المذاهب أو غلو الفكر.

ذلك، ومن رام بلوغ العلا من غير كد ولا إعداد ولا رباط، ولا مراجعة ولا تعبئة ولا تقدير ولا احتياط، فمدركها... إذا ولج الجمل في سم الخياط!

المهندس محمد بريش

خبير في الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية

ص ب 4585، عجمان

الإمارات العربية المتحدة

قائمة المصادر البابوية الرسمية

التي استوحت منها المدونة نصوص المقالات والأفكار المحظورة

معظم هذه المصادر يرجع إلى رسائل توجيهية وخطابات ترشيدية صادرة عن البابا بيا التاسع نفسه، ذلك أن مشروعا أوليا للمدونة كان قد رجع إلى مراجع أوسع من ذلك، ففشى سره قبل أن يصدره البابا، فكان الاتجاه حين المراجعة أن يركز أساسا على ما صدر عن البابا نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت