فهرس الكتاب

الصفحة 2742 من 19127

3 -متغيرات وسيطة Intervening Variable: تتوسط العلاقة بين المتغيرين الأصيل والتابع. وتنصب على التوجهات القيمية التالية:

أ - التوجه إزاء الزمن: مستقبل، حاضر، ماضي.

ب - التوجه إزاء الطبيعة: سيطرة، خضوع.

جـ - التوجه نحو الفعل: فاعل، مفعول به.

د - التوجه نحو المساواة.

هـ - التوجه إزاء المواطنة.

رابعاً: إفتراضات البحث.

الدراسة في مجملها وضع العلاقة بين الإسلام والتنمية على محك الصدق الأمبيريقي: هل توجد أصلاً علاقة؟ وما هي طبيعتها وإتجاهها؟ تحت هذه المظلة، يسعى البحث إلى إختبار الفروض التالية:

1 -كلما كان المرء أكثر تديناً، فمن المحتمل أن يكون أقل توجهاً نحو المستقبل.

2 -كلما كان المرء أكثر تديناً، بات من المتوقع أن يكون أقل شعوراً بالسيطرة على الطبيعة.

3 -كلما كان المرء أكثر تديناً، حاز توجهاً سلبياً نحو الفعل.

4 -كلما كان المرء أكثر تديناً، ضعف إيمانه بقيمة المساواة.

5 -كلما كان المرء أكثر تديناً، ضعف إحساسه بالمواطنة.

6 -كلما كان المرء أكثر تديناً، قلّ إحتمال استخدامه للأساليب الحديثة في الزراعة.

7 -كلما كان المرء أكثر تديناً، قلّت إنتاجيته.

8 -كلما كان المرء أكثر تديناً، تدنت مشاركته في الحياة السياسية.

هذه الإفتراضات تم إشتقاقها أساساً من أدبيات العلوم الإجتماعية التي ناقشت قضية الإسلام في علاقته بالتخلف والتنمية، ولما كانت هذه الأدبيات في مجملها ترى الإسلام عائقاً في سبيل التقدم، ولما كان غرض البحث هو تمحيص هذا القول، تمت صياغة الفروض بما يفيد سلبية تأثير التدين على المتغيرات الوسيطة والتابعة موضع الإهتمام. وعلى أية حال، لا يهم أن تصاغ العلاقة في صورة سلبية أو إيجابية ما دام الفرض يحتمل الإثبات والنفي.

خامساً: مجال الدراسة الميدانية.

رأينا أن نتخذ من الريف المصري مجالاً جغرافياً وبشرياً للعمل الميداني لثلاثة اعتبارات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت