فهرس الكتاب

الصفحة 3142 من 19127

وجدير بالإشارة إلى أن العقيدة الصهيونية وأبعادها الدينية والتاريخية تشكل الخلفية النظرية وقاعدة الارتكاز اليهودي في إسرائيل [50] ، بدءاً من الناحية التشريعية، كقانون العودة"1950م"الذي يقضي بحق كل يهودي في الجنسية الإسرائيلية، مرورا بالقانون: إن فلسطين هي موطن يهود العالم باعتبار الأقدمية والاستمرارية التاريخية لمدة ألفي سنة، وإن يهود اليوم يشكلون على هذا النحو قومية تمتد إلى آلاف السنين من التاريخ [51] .

أبرز مظاهر الانتفاضة الدينية:

هناك العديد من المظاهر التي توضح عودة اليهود إلى دينهم والتمسك الحرفي بتعاليمه ومن أبرزها ما يلي:

1-الهجرة إلى فلسطين:

في عام 1835: كانت الطائفة اليهودية في فلسطين تقدر بحوالي عشرة آلاف شخص"وفقا لتقديرات نيفل".

وفي سنة 1897: استطاع هرتزل أن يجمع غالبية القوى والحركات اليهودية في مؤتمر"بال"بسويسرا، وتم على أثر هذا المؤتمر وضع مخطط عملي، وحددت الخطوط العريضة التي يتعين على كل المشاركين في هذا المؤتمر العمل على تنفيذها وبدقة، من أجل الوصول إلى إقامة الدولة اليهودية. وقد كان هدف الوكالة اليهودية الأساسي حينذاك: العم على إنشاء"الوطن القومي اليهودي"في فلسطين، وتنظيم الهجرة إليها [52] .

في أواخر القرن التاسع عشر كان هناك أقر من"50000"يهودي في فلسطين، وفي الفترة ما بين عامي: 1920و 1932 وفد إلى فلسطين حوالي 118300 يهوديا، في عامي 1948 إلى 1950م أنشأت المخابرات الإسرائيلية أول جسر جوي بين عدن وتل أبيب، تم بواسطته نقل حوالي 600000 يهودي يمني إلى إسرائيل.

في خطاب"بن غوريون"31/8/1948م، وفي حفل استقباله لمجموعة من اليهود الأمريكيين، حيث قال:"رغم أننا حققنا حلمنا بإقامة دولة يهودية، فإننا مازلنا في بدء العملية، وليس في إسرائيل اليوم سوى 900000 يهودي، في حين تتواجد أغلبية الشعب اليهودي خارج إسرائيل، يجب أن نجلب جميع اليهود إلى إسرائيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت