فهرس الكتاب

الصفحة 3143 من 19127

ما بين عام 1950م وعام 1956 تم نقل حوالي 100000 يهودي عراقي عبر جسر جوي تم فتحه خصيصاً بين بغداد وتل أبيب.

في عام 1956: وبناء على موافقة ملك المغرب على هجرة يهود بلاده، تم نقل 67000 يهودي مغربي إلى إسرائيل.

لقد انتبه زعماء الصهيونية لتلك المشكلة، فراحوا يطلقون الصيحات والتصريحات، مطالبين إخوانهم المشتتين بالعودة إلى وطنهم"أرض الميعاد"؛ لمؤازرة إخوانهم هناك، والعمل معهم من أجل الوصول إلى ما"وعدوا به".. ففي صريح لبن غوريون، نشرته مجلة نيويورك تايمز في 2 شباط 1959، قال:"وإن انتصار إسرائيل النهائي سيتحقق عن طريق الهجرة المكثفة، وإن بقاء إسرائيل يعتمد فقط على توافر عامل هام هو: الهجرة الواسعة إلى إسرائيل".

لقد ساعد في دفع عمليات الهجرة هذه أيضا قانون العودة الذي صدر في 15 يوليو 1950، والذي أضفى على عمليات الهجرة الصفة الدينية، وذلك عندما سمى الهجرة إلى إسرائيل"العودة إلى بلادهم"، وعندما أطلق في مادته الثانية على موجة الهجرة لفظ"عليا"؛ أي: الحج والصعود إلى أرض الميعاد، ويعطي هذا القانون الحق لكل يهوي في أن يهاجر إلى إسرائيل، ولأغراض هذا القانون اعتبر يهوديا كل شخص أمه يهودية أو اعتنقت الدين اليهودي، أو حتى لو تحول هو إلى اليهودية، بشرط أن يكون تحوله هذا بموافقة حاخام من الأصوليين.

وفي سبتمبر عام 1987، سمحت إيران بهجرة حوالي 30000 يهودي إيراني بدأ عن طريق تركيا، براً ثم جواً أو بحراً من تركيا إلى"إسرائيل".

هجرة يهود أثيوبيا"الفلاشا":

لقد بدأت العملية ليل 26 من أيار عام 1991 حيث تمكنت"إسرائيل"من نقل حوالي 14500 يهودي أثيوبي من أديس أبابا إلى تل أبيب وفي يوم 20/11/1984 وصلت الدفعة الأولى من المهاجرين اليهود قامت خلالها الطائرات بثمانٍ وعشرين رحلة نقلت فيها حوالي عشرة آلاف يهودي أثيوبي إلى"إسرائيل".

كما تم نقل بقية يهود الفلاشا ما بين عام 1989 - 1991م [53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت