"والجامعات الدينية المتخصصة تفتتح، وبرامج التلفزيون والإذاعة تتزايد، وفي عام 1985 كان للكنيسة 18 ألف مدرسة تضم مليونين ونصف مليون طالب [75] . وتعلن الكنيسة عن مشاريع سنوية، تطالب في كل سنة بإنقاذ مليون روح لصالح الكتاب المقدس - أي دفع هذا الرقم إلى حظيرة الكنيسة -."
ويضيف كيبل:
بأن ما تملكه الكنيسة الإنجيلية الأمريكية من أجل نجاح مشروع الدعوة الدينية في أمريكا أعظم بما لا يقاس من وسائل الآخرين - المسلمين والكاثوليك واليهود - لأنها تمتد من أقنية التلفزيون إلى الجامعات" [76] ."
ويبدو أن القس روبرتسون متفائل جدا بمستقبل دعوته وأنشطته حيث يقول في كتابه الأخير"الألفية الجديدة"بأن الصراع بين الإيمان والعلمانية في أمريكا سوف ينتهي في هذا العقد"أي الأخير من القرن العشرين"بالنصر للأول [77] ، وقد كان يحدث المشاهدين على الكتابة للرئيس والنواب كي يشجعوا إسرائيل في غزوها لجنوب لبنان حسب ما تراه ضروريا، وقد رافق نائب الرئيس ريجان في رحلته إلى السودان لإبرام صفقة ترحيل يهود الفلاشا [78] .
6-ظهور الصلاة في المدارس:
أمريكا اختارت الإنجيل.. أمريكا أثبتت للعالم مرة أخرى أنها أكبر قوة متدينة في الغرب؛ هذه هي خاتمة برنامج وثائقي أنتجته إحدى أكبر محطات البث التلفزيوني في الولايات المتحدة، وكان متزامنا مع تغطية صحفية واسعة النطاق عن الصحوة الدينية التي تجتاح أمريكا من المحيط الأطلسي حتى المحيط الهادي كالموجة الهادرة.