فهرس الكتاب

الصفحة 3150 من 19127

والرئيس ريغان لم ينطلق من فراغ بل كان يعتمد أصلا على تعاليم الإنجيل عندما قال: إن الاتحاد السوفيتي إمبراطورية الشر وإن"تعاليم الإنجيل وأقوال المسيح تتطلب منا أن نقاوم الشر بكل ما أوتينا من قوة" [71] .

وربما رجع المرء إلى الوراء قليلا حين انتعش اليمين الديني في الثمانينات ولاسيما أيام حكم الرئيس ريجان حيث كانت العقيدة السياسية الداخلية والخارجية مصبوغة بلون ديني قوي وبظهور جماعات الأصولية الإنجيلية كبات روبتسون وجيمي فارويل وجيمي بيكر وجيمي سويجارت.. لقد شن الليبراليون حملة مضادة لقص أظافر الحركات الإنجيلية وتشويه سمعتها لاسيما وأن قادة الإنجيليين كانوا منغمسين في ممارسات تتناقض مع مبادئهم ورسالتهم.. أما الموجه الحالية: فإن قاعدتها تتألف من القطاع المتدين المتوسط دخله وتتشكل من أولئك المترددين على الكنائس المتعددة، وفي حين تحظى موجة الأصولية الحالية بوجوه بعض القادة المتشددين كـ روبرتسون وفارويل فإنها تظل بعيدة عن السيطرة الكاملة لرجال الدين حيث تظهر زعامات سياسية متدينة تحمل رسالة الإنجيل وتمارسها بأسلوب سياسي ماكر -كما يفعل نيوت جينجريتش-.

لقد أفردت مجلة النيوزويك تحقيق غلافها قبل رصد ظاهرة العودة إلى الدين بوصفها قوة وحيدة قادرة على حماية الكائن الإنساني من التمزق، وركزت على العودة إلى الكنيسة أو الكنيس [72]

4-تحول الرؤساء إلى دعاة للنصرانية [73] :

فالتنصير أو ما يسمى تدليسا التبشير هو الهدف الرئيس الذي أنشأ من أجله مركز كارتر في أتلانتا بولاية جورجيا. هذا المركز الذي لاقت أعماله نجاحا ودعما كبيراً من جمعيات التنصير العالمية، تكون ابتداء من قسم واحد يعمل من أجل السلام في العالم!، يتفرع اليوم إلى أقسام عديدة؛ أهمها مركز كارتر للديمقراطية"CCD"، وشبكة كارتر الدولية للتفاوض"CINN" [74] .

5-إنشاء الجامعات والمحاطات الدينية:

ويشير إلى ذلك كيبل بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت