فهرس الكتاب

الصفحة 3164 من 19127

ونحن بادئ ذي بدء نؤكد على أن مصطلح الأصولية بالفهم الذي يعيشه الغرب، ويروجه أذنابه بوسائل إعلامهم في كثير من البلاد العربية والمهجر، إنما هو معنى طارئ على مجتمعنا الإسلامي، لأنه يعني في الأساس مفهوماً غريباً يصور الصحوة البروستانتية النصرانية، ويعنى أيضاً الالتزام الصارم بالعقيدة الأرثوذكسية المعارضة للاتجاهات التحررية، لكن الغربيين الذين يعيشون هاجس الخطر الدائم المناوئ لهم الذي صوروه سابقا في دراساتهم وأبحاثهم وأدبياتهم متمثلا في"الشيوعية"، قد حولوا ذلك الهاجس إلى الإسلام بالتحذير منه ومن الصحوة الإسلامية التي انتشرت في طول بلاد الإسلام وعرضها ورميها بكل نقيصة، والمتابع لطروحاتهم يلمس فيها جعلهم الإسلام ومعتنقيه العدو الجديد للحضارة الغربية ومن أمثلة ذلك:

1-محاضرة المستشرق اليهودي الأمريكي"برنارد لويس"بعنوان"الأصولية الإسلامية"التي كانت محل عناية الإعلام الغربي وتعليقه؛ لأنه صب فيها جام حقده على الإسلام ودعاته.

2-أما صاحب"انتهزوا الفرصة"فهو يقول في هلع ورعب مفتعلين بعد سقوط الشيوعية: أصبحت الأصولية الإسلامية هي العدو الأول.

3-أما الصهيوني العجوز"كسينجر"فهو في أحدث المقابلات معه يقول: إن ما يشغله حتى العشر سنوات القادمة الأصولية والهجرة الجماعية. انظر البيان عدد 74 شوال 1414 هـ ص4

[34] انظر يوم الله، ص 118.

[35] انظر يوم الله، ص 118 - 119، وانظر الأصولية الإنجيلية ص 30 - 35.

[36] انظر محاضرات في النصرانية/ الإمام محمد أبو زهرة ص 153 - 173.

[37] انظر معالم التاريخ الأمريكية الحديث / د- اسماعيل ياغي ص 173 - 209.

[38] انظر نظرة الغرب إلى حاضر الإسلام ومستقبله / د - عماد الدين خليل ص 51 - 105.

[39] انظر الإسلام في الغرب روجيه جارودي / ص 48 و 175 -329 .

[40] انظر المد الإسلامي الباهر / مصطفى فوزي غزال ص 146 -215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت