عاشراً: يوصيك الكتّاب باتباع طريقة جميلة؛ فينصحونك بالتدرب على أخذ نَفَس عندما ينهي المتحدث كلامه، قبل أن تشرع أنت في كلامك. بهذه الطريقة سوف تعطي المتحدث الفرصة الكاملة حتى ينتهي من حديثه، وستبتعد عن مقاطعته، وهذا يدل على احترامك إياه، وسيقربك إليه.
أخيراً: (احذر من الاستماع الانتقائي) .. أي أن تسمع ما تريد سماعه أنت! أو ما تتوقع أن يقوله المتحدث!! لذا استمع بتأنٍ لما يريد الآخرُ أن يوصله إليك.
لو استطعنا تجنب هذه المحاذير؛ فسنتجنبُ الكثيرَ من الخلافات التي تحدث بين الأقران والأزواج؛ بسبب سوء فهم ما لم يسمعوه أصلاً!
هذه لمحات سريعة، ستساعدك - بإذن الله تعالى - في تطوير هذه المهارة السهلة، التي ستعطيك نتائج باهرة، في تحسين علاقاتك بالناس، وزيادة احترامهم وتقديرهم لك. ابدأ اليوم باستخدامها، وستدهشك النتائج!!