"يمكنك أن تبيع الثلج إلى سكان (الإسكيمو) ؛ إذا أصخت إليهم بسمعك، وفهمت ما يريدون أن يقولوه!"
سادساً: ادعم استماعك بأصوات قليلة، مثل التأوه، أو تلك التي تدل على الاستغراب. هذا يضفي على استماعك نكهةً خاصة.
سابعاً: ركز على ما يقوله المتحدث، بدل أن تُزَوِّرَ الإجابة عما قاله. ركز على المتحدث نفسه، تماماً كما ينصح مدربو لعبة كرة"التنس": (ركز على الكرة) ! في الواقع هذا سيضفي على مهارة الاستماع عندك صفة العفوية المحببة.
ثامناً: استمع ضعف ما تتحدث به. تذكر المقولة القديمة:"إننا نمتلك لساناً وأذنين!"لذا أعط الفرصة لمن يجالسك للحديث. تذكر أن كل شخص لديه ما يستحق أن تستمع إليه، وما قد يثري عقلك وتفكيرك.
تاسعاً: استثر جليسك لكي يتحدث عن نفسه، وما يهمه. وجه له أسئلة مفتوحة:"كيف يمكن أن نفعل ذلك؟"،"ما رأيك بـ..؟"،"ما تقول في هذه المسألة؟"
يحب الناس من يقدر مشاعرهم؛"ماذا لو..؟"،"بم تنصح لفعل ذلك..؟"
يحب الناس أن يُطلب منهم النصيحة؛"ما الطريقة التي تفضلها أنت لفعل..؟"لاحظ لهجة الاحترام والتقدير.
واحذر أن تلقي أسئلة تضعهم في موقف دفاعي:"لماذا..؟"
لو استطعت فعل ذلك فستمتلك أداة رائعة لكسب قلوب الناس.
وتذكر دوماً: أن كونك مستمعاً بارعاً يُكسِبُك من الأصدقاء وحبِّ الآخرين ما لا تكسبه وأنت متحدثٌ بارعٌ.
-عندما تجيب من يحدثُك في شأن مهم؛ اقتصد في الإجابة؛ لأن الإجابة المطنَبة تُفقِدُ المتحدثَ صبرَه، وتشعره أن الحديث خرج عما يهمه هو.
-تذكر أن حضور قلبك واستماعك لمحدثك أهم وأبلغ من إجابتك له. والاحترام ومحاولة فهم عالم الشخص الآخر أهم من الرد العبقري.