فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 19127

هذه الرواية تبين أن النحي من أوعية السمن، ولا يستبعد أن يكون اسم النحي مرادفاً للعكة حيث أنه جاء في النص ما يوحي بذلك.

النَّقِير:

(( النَّقِيرُ: أصلُ النخلة يُنَقرُ فيُنَبَذُ فيه. وقيل إن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة، ثم يشدخون فيها الرُطَبُ والبُسر ثم يدعونه حتى يهدر، ثم يموت ) ).

وفي تعريف آخر للنقير ليس فيه تعيين ما يتخذ نقيراً فليس بالضرورة أن يكون نخلة، فالنقير: (( أصل خشبة ينقر فينبذ فيه ) ). ويظهر أن نقير النخلة اختص به أهل اليمامة دون غيرهم. ولا غرابة في ذلك فإنهم أهل نخل.

وقد جاءت الإِشارة إلى النقير فيما يُروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أكثر من مناسبة:

فقد رُوي أنه حين جاء وفد عبد القيس يبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإِسلام أمرهم بأشياء ونهاهم عن أشياء، من بينها النقير، فقال:

(( وأنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتمة والمزفت ) ).

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -:

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء والنقير والمزفت. وجاء عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال:

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب في الحنتمة والدباء والنقير.

وفي رواية عن ابن عباس قال:

خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر. ثم رجع وقد نبذ ناس من أصحابه في حناتم ونقير ودباء. فأمر به فأهريق.

من العرض السابق يظهر أن النقير كان من الآنية المعروفة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبدو أنه كان يستخدم في غالب الأحيان لتحضير النبيذ ونظراً لشدة التخمر فيه جاء النهي عن استخدامه لمثل هذا الغرض.

الوَطْب:

(( الوَطْبُ: سقاء اللبن ) )وقيل: سقاء اللبن خاصة، وهو جلد الجذع فما فوقه، والجمع أوطُبٍ، وأوطابٌ ووطابٌ.

ليس من كبير خلاف حول تعريف الوَطْب على أنه سقاء اللبن وإن اشترط في بعض الحالات على أن يكون جلد الجذع فما فوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت