فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 19127

لقد رأى بيغن في هذا الإتفاق (( إنجازاً غير عادي ) )يضع المنطقة على أبواب (( عصر جديد ) )اعتقاداً منه بأنه جاء كتتويج للعلاقات الأميركية الإسرائيلية (( ووضع الأسس لتحالف عسكري إستراتيجي بين الدولتين ) ) [10] . في حين أوضح شارون أن هذا التحالف يرتكز على دمج إسرائيل، كحليفة للولايات المتحدة، في تشكيل عسكري لردع الإتحاد السوفياتي عن تهديد الشرق الأوسط وأفريقيا، ويمنحها القوة لكي يكون بوسعها (( الصمود بشكل أقوى في وجه التوسع السوفياتي وإستراتيجيته العدوانية التي تشكل أكبر خطر يواجه إسرائيل ) )، وطالب بضرورة إنتهاج إسرائيل، على ضوء هذا الإتفاق، سياسة أكثر حزماً تجاه الإتحاد السوفياتي، عن طريق إنتزاع المبادرة منه، وخلق المشاكل أمامه (( أي يتوجب ) )حسب قوله (( نقل المشاكل إلى الطرف الثاني. وهذا يعني أنه لا يجوز إنتظار قيام الإتحاد السوفياتي باحتلال منطقة، ليجيء الرد عليه بعد وقوع الحدث، بل يقتضي الأمر منع عدوانه قبل حدوثه، عن طريق وضع القوات اللازمة بالقرب من المكان، وخلق الشروط والأدوات الضرورية لنقل القوات بالسرعة والنجاعة المطلوبين، من مكان إلى آخر ) ) [11] .

وجهات نظر المعلقين الإسرائيليين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت