فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 19127

لا تخرج وجهات نظر المعلقين العسكريين وعدد من الشخصيات العسكرية خارج الحكم، عن الإطار العام لوجهات نظر المعلقين الإسرائيليين في الصحف الإسرائيلية، والخيط الجامع لوجهات نظر هؤلاء يتمثل في الخطورة الكامنة من دمج إسرائيل في تحالف موجه بالأساس ضد الإتحاد السوفياتي، والدعوة إلى إبقاء إسرائيل متحالفة مع الولايات المتحدة على قاعدة المصالح الصهيونية الصرفة. فقد اعتبر المعلق العسكري يعقوب كروز، في مقال له، أن الإتفاق موجه في أساسه ضد الإتحاد السوفياتي (( فهذه هي المرة الأولى منذ قيام الدولة، التي تسعى فيها إسرائيل بشكل علني لتصبح شريكة في الترتيبات ذات الطابع العسكري المتعلقة بالتوجهات الممكنة لموسكو في الشرق الأوسط ) )وأعرب عن خشيته من أن يؤدي ذلك إلى تصليب موقف الإتحاد السوفياتي ضد إسرائيل، ليخرج من ذلك بالقول:"أن خطر هذه المبادرة الصارخة للتعاون الإستراتيجي الأميركي، الذي قد يكون مصيره كمصير الجبل الذي تمخض فولد فأراً، أكثر من فائدتها" [18] .

في حين يؤكد مردخاي غور الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي أن من شأن الإتفاق تقييد يد إسرائيل والحد من حرية العمل ضد أعدائها، وزجها أمام خصم جبار. ولكنه لا يرى عيباً في عقد إتفاق إستراتيجي مع الولايات المتحدة أو الدول الغربية، باعتباره مطلباً إسرائيلياً ثابتاً ولكن شرط إقتصاره على خدمة المصالح الصهيونية المحضة [19] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت