فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[59] انظر: النصّ المحقّق: ص30، 31، 32، 35، 39، 41، 43، 44، 45، 46، 47، 48، 52، 53، 54، 59، 61، 62، 63، 64، 66، 67، 68، 69، 70، 72، 74، 75، 83.
[60] انظر: النصّ المحقّق: ص37.
[61] انظر: النصّ المحقّق: ص32، 33، 36، 55.
[62] انظر: النصّ المحقّق: ص35، 36، 40، 42، 51.
[63] انظر: النصّ المحقّق: ص44، 49، 51، 60.
[64] انظر: النصّ المحقّق: ص65، 79، 85.
[65] غير واضحة في المخطوطة.
[66] الجنى الداني 92.
[67] في المخطوطة: وهي.
[68] عُقَيْلٌ: بَطْنٌ من عامر بن صعصعة، وأبوهم: عُقَيلُ بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، كانت مساكنهم في البحرين، ثمَ هاجروا إلى العراق.
انظر: الاشتقاق لابن دريد 182، صبح الأعشى 1/341، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة 2/801.
[69] أي: لابتداء الغاية في المكان، أمّا دلالتها على ابتداء الغاية في الزمان فمسألة خلافيّة، منعها البصريّون، وأجازها الكوفيّون، واِختار رأيهم ابن مالك.
انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف 1/270- 276، أسرار العربيّة 272، الجنى الداني 314- 315، مغني اللبيب 419- 420، ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة 142 - 144، اختيارات ابن مالك النحويّة 115 - 121.
[70] الإسراء 1.
[71] البقرة 8، 165، 204، 207، الحجّ 3، 8، 11، العنكبوت 10، لقمان 6، 20، فاطر 28.
[72] يفهم من كلام سيبويه دلالتها على التبعيض في هذا المثال حيث قال في (الكتاب 2/307) : (( إنّما أراد أن يفضلّه على بعضٍ، ولا يعمّ ) ).
[73] في هامش المخطوطة: (( كأنّه قال: جاوز زيدُ عمراً في الفضل أو الانحطاط.
قلتُ: اخْتُلِفَ في (مِن) المصاحبة لأفعل التفضيل، قال المبردَ والأخفش الصغير وجماعة: (مِنْ) لابتداء الغاية، ولا تفيد معنى التبعيض، وصحّحه ابن عصفور، وذهب سيبويه إلى أنّها لابتداء الغاية، ولا تخلو من التبعيض، وذهب ابن ولاد إلى أنّها لا تكون بعده لابتداء الغاية.