فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انظر: الإرتشاف 2/441 - 442، الجنى الداني للمراديّ 216- 317.
وأقول: وافق الأخفشُ الصغيرُ المبرّدَ في رأيه، وأنكر ابن ولاد كونها لابتداء الغاية بعد (أفعل التفضيل) ، وذهب ابن مالك إلى أنّها للمجاوزة، واختار ذلك ابن هشام.
انظر: المقتضب 1/44، شرح التسهيل 3/134، المغني 423، ارتشاف الضرب 2/441 - 442.
[74] الحجّ 30.
[75] في (الجنى الداني 315) : (( وأنكره أكثر المغاربة، وقالوا: هي في قوله:(من الأوثان) لابتداء الغاية وانتهائها: لأن الرجس ليس هو ذاتها، فـ (مِنْ) في الآية كـ (مِنْ) في نحو: أخذته من التابوت )).
[76] تأويل مشكل القرآن: 578.
[77] قريش 4.
[78] انظر: البرهان في علوم القرآن للزركشيّ: 4/420.
وسيبويه: هو إمام النحاة عمرو بن عثمان بن قنبر، أبو بشر، المتوفّى سنة 180هـ على القول الأصحّ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 90، إنباه الرواة على أنباه النحاة 2/346.
[79] معاني الحروف المنسوب للرمّانيّ: 98.
[80] ذكر ذلك المراديّ في (الجنى الداني 318) ، وفي (المغني 425) نسبه ابن هشام لسيبويه، وانظر: الكتاب 2/308، والارتشاف 2/442.
[81] البقرة 19.
[82] البقرة 220. وهذا رأي ابن مالك (شرح التسهيل 3/127، والمغني 425) ويرى أبو حيّان أنّ الفعل (يعلم) ضمنَ معنى فعل آخر، فالتقدير: والله يميز بعلمه المفسد من المصلح. انظر: البحر المحيط 2/414.
[83] تأويل مشكل القرآن: 577.
[84] الأنبياء 77، وجعلها في الآية للاستعلاء هو قول أبي عبيدة. انظر: البسيط للواحديّ 5/227، البحر المحيط 7/454. ونُسِبَ إلى الأخفش تأويلها على تضمين الفعل معنى فعلٍ آخر، فقدّرها بـ (منعناه بالنصر من القوم) ، وما في كتابه (معاني القرآن 1/50، 141) يخالفه، حيث جعل (من) بمعنى (على) . انظر: شرح التسهيل 2/136- 137، الارتشاف 2/442، الجنى الداني 318، التصريح بمضمون التوضيح 2/10.
[85] الزخرف 60.
[86] تأويل مشكل القرآن: 576.