فهرس الكتاب

الصفحة 3820 من 19127

انظر: الإرتشاف 2/441 - 442، الجنى الداني للمراديّ 216- 317.

وأقول: وافق الأخفشُ الصغيرُ المبرّدَ في رأيه، وأنكر ابن ولاد كونها لابتداء الغاية بعد (أفعل التفضيل) ، وذهب ابن مالك إلى أنّها للمجاوزة، واختار ذلك ابن هشام.

انظر: المقتضب 1/44، شرح التسهيل 3/134، المغني 423، ارتشاف الضرب 2/441 - 442.

[74] الحجّ 30.

[75] في (الجنى الداني 315) : (( وأنكره أكثر المغاربة، وقالوا: هي في قوله:(من الأوثان) لابتداء الغاية وانتهائها: لأن الرجس ليس هو ذاتها، فـ (مِنْ) في الآية كـ (مِنْ) في نحو: أخذته من التابوت )).

[76] تأويل مشكل القرآن: 578.

[77] قريش 4.

[78] انظر: البرهان في علوم القرآن للزركشيّ: 4/420.

وسيبويه: هو إمام النحاة عمرو بن عثمان بن قنبر، أبو بشر، المتوفّى سنة 180هـ على القول الأصحّ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 90، إنباه الرواة على أنباه النحاة 2/346.

[79] معاني الحروف المنسوب للرمّانيّ: 98.

[80] ذكر ذلك المراديّ في (الجنى الداني 318) ، وفي (المغني 425) نسبه ابن هشام لسيبويه، وانظر: الكتاب 2/308، والارتشاف 2/442.

[81] البقرة 19.

[82] البقرة 220. وهذا رأي ابن مالك (شرح التسهيل 3/127، والمغني 425) ويرى أبو حيّان أنّ الفعل (يعلم) ضمنَ معنى فعل آخر، فالتقدير: والله يميز بعلمه المفسد من المصلح. انظر: البحر المحيط 2/414.

[83] تأويل مشكل القرآن: 577.

[84] الأنبياء 77، وجعلها في الآية للاستعلاء هو قول أبي عبيدة. انظر: البسيط للواحديّ 5/227، البحر المحيط 7/454. ونُسِبَ إلى الأخفش تأويلها على تضمين الفعل معنى فعلٍ آخر، فقدّرها بـ (منعناه بالنصر من القوم) ، وما في كتابه (معاني القرآن 1/50، 141) يخالفه، حيث جعل (من) بمعنى (على) . انظر: شرح التسهيل 2/136- 137، الارتشاف 2/442، الجنى الداني 318، التصريح بمضمون التوضيح 2/10.

[85] الزخرف 60.

[86] تأويل مشكل القرآن: 576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت