فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإذا وقعت الجملة بعد النكرة وتصدرت بواو الحال فهي جملة حالية وليست بصفة، كقوله تعالى: {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} [37] وسوغ ذلك تقدم النفي. وزعم الزمخشري [38] أن الجملة صفة، واعتذر عن دخول الواو [39] . ورده ابن مالك [40] وليس هذا موضع بسط الكلام على ذلك.
واختلف النحاة في الجمل [المصدرة بمذ ومنذ] [41] فذهب السيرافي [42] (إلى) أنها في موضع نصب على الحال، وذهب الجمهور إلى أنها لا موضع لها من الإعراب.
واختلفوا أيضاً في الجملة الواقعة في الإستثناء بالفعل [43] ، فقيل لا موضع لها. وقيل: في موضع نصب على الحال.
وأما الجمل المحكية بالقول فلها حالان:
أحدهما - أن يكون القول المحكي به غير موضوع للمفعول فحينئذ يكون محله نصباً بإتفاق، نحو: قل الحمدلله. وقد يحذف بعض الجملة بالقول ويبقى بعضها كقوله تعالى/118أ/: {قَالُوا سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ} [44] ، وكقوله تعالى: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} [45] .