إِنْ قَدَّرَ اللهُ شَيْئًا أَنْتَ طَالِبُهُ يَوْمًا وَجَدْتَ إِلَيْهِ أَقْرَبَ السَّبَبِ
وَإِنْ أَبَى اللَّهُ مَا تَهْوَى فَلا طَلَبٌ يُجْدِي عَلَيْكَ وَلَوْ حَاوَلْتَ مِنْ كَثَبِ
وَقَدْ أَقُولُ لِنَفْسِي وَهْيَ ضَيِّقَةٌ وَقَدْ أَنَاخَ عَلَيْهَا الدَّهْرُ بِالْعَجَبِ
صَبْرًا عَلَى ضِيقَةِ الأيَّامِ إِنَّ لَهَا فَتْحًا وَمَا الصَّبْرُ إِلاَّ عِنْدَ ذِي الأَدَبِ
سَيَفْتَحُ اللهُ أَبْوَابَ الْعَطَاءِ بِمَا فِيهِ لِنَفْسِكَ رَاحَاتٌ مِنَ التَّعَبِ
وَلَوْ يَكُونُ كَلامِي حِينَ أَنْشُرُهُ مِنَ اللُّجَيْنِ لَكَانَ الصَّمْتُ مِنْ ذَهَبِ
وقال آخر:
كَمْ مِنْ قَوِيٍّ قَوِيٍّ فِي تَقَلُّبِهِ مُهَذَّبِ الرَّأْي عَنْهُ الرِّزْقُ مُنْحَرِفُ
وَكَمْ ضَعِيفٍ ضَعِيفِ الرَّأْيِ تُبْصِرُهُ كَأَنَّهُ مِنْ خَلِيجِ الْبَحْرِ يَغْتَرِفُ
وقال آخر:
لاَ تَطْلُبَنَّ مَعِيشَةً بِتَذَلُّلٍ فَلَيَأْتِيَنَّكَ رِزْقُكَ الْمَقْدُورُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ آخِذٌ كُلَّ الَّذِي لَكَ فِي الْكِتَابِ مُقَدَّرٌ مَسْطُورُ
وقال آخر:
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ وَلا تُؤْثِرَنَّ الْعَجْزَ يَوْمًا عَلَى الطَّلَبْ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِمَرْيَمٍ إِلَيْكِ فَهُزِّي الْجِذْعَ يَسَّاقَطِ الرُّطَبْ
وَلَوْ شَاءَ أَنْ تَجْنِيهِ مِنْ غَيْرِ هَزِّهَا جَنَتْهُ وَلَكِنْ كُلُّ شَيءٍ لَهُ سَبَبْ
وقال آخر:
مَا يُغْلِقُ اللهُ بَابَ الرِّزْقِ عَنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيَفْتَحُ دُونَ الْبَابِ أَبْوَابَا
وقال آخر:
الرِّزْقُ يَأْتِي قَدَرًا عَلَى مَهَلْ وَالْمَرْءُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ الْعَجَلْ
وقال آخر:
يَا رَاكِبَ الْهَوْلِ وَالآفَاتِ وَالْهَلَكَهْ لا تَعْجَلَنَّ فَلَيْسَ الرِّزْقُ بِالْحَرَكَهْ
مَنْ غَيْرُ ربِّكَ فِي السَّبْعِ الْعُلَى مَلِكًا وَمَنْ أَدَارَ عَلَى أَرْجَائِهَا فَلَكَهْ؟