فهرس الكتاب

الصفحة 5330 من 19127

5 -قلة وجود مساجد ذات استيعابية كبيرة في مكة، واختيار أئمة أكفاء لها، لتخفيف الإقبال على الحرم.

وغير ذلك مما يكون حول المسجد الحرام مما لا يخفى على المُتابِع - ميدانيًّا - مما يتطلب عمل أنفاق للطرقات حول المسجد الحرام، والاستفادة من الطرقات والساحات، وإعدادها للصلاة أوقات الذروة.

ولعل من المناسب هنا التذكير بأهمية دراسة مشروع السكة الحديدية؛ لنقل الحجاج والمعتمرين والزائرين، ولتسهم في حل الاختناقات المُرورية حول المسجد الحرام، والله أعلم.

ثامن عشر: نقص الأبحاث والدراسات ومراكز المعلومات:

نحن في هذا الزمن في عصر ازدهار البَحْث العلمي، وبلوغه أوج تألقه والملاحظ أن أمثال هذه الظواهر لم تحظ بالدراسات الكافية، والأبحاث الوافية، عبر مراكز معلومات متخصصة، مما أدى إلى تفاقُم هذه الظاهرة، وأمثالها.

وقد يصاحب ذلك أحيانًا ازدواجية في الآراء المقدمة من بعض الأفراد والجهات المعنية، مما يفرز القصور في وجود خطط تشغيلية مدروسة للإفادة في علاج هذه الظاهرة، وتلافي أسبابها، وبواعثها.

تاسع عشر: القصور المعرفي والإعلامي:

كان للتَّقْصِير في إيصال المعرفة والمعلومات عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، سبب في تفاقُم هذه الظاهرة، مما يُؤكِّد أهمية بثّ الوَعْي والمعرفة عن طريق الوسائل الإعلامية المُختلفة، بحيث تبدأ قبل وصول الحاجّ والمُعتمر إلى مكة، وتصاحبه في الطائرة عبر الشاشات التعليمية، وتعيش معه توجيهًا وتوعية، حتى يعود إلى بلده، وبذلك يقضى - بتوفيق الله - على جملة وفيرة من أسباب هذه الظاهرة.

العشرون: ضعف الاستفادة من وسائل التقانة الحديثة:

لقد خَطت التقانة خطوات سريعة، لا تعرف التمهل غير أن مما يؤسف ضعف الاستفادة من هذه التقانة في علاج الظواهر السلبية الموجودة في الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت