فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا الحل الذي ننشده ونُطالب به، ليس بدعًا من الحُلول، ولا عريًّا عن المثال والتجرِبة؛ بل إن الحُجاج والمُعتمرينَ من دولة (ماليزيا) على سبيل المثال لنموذج ظاهر على ما نشدناه وأملناه.
سادسًا: السَّعْي للتوسُّع في المكان قدر الإمكان وساحاته وأبوابه، مع اقتراح إنشاء طوابق إضافية:
لا محيصَ لنا، ونحن بصدد إيراد الحُلول الجَوْهريَّة لهذه الظاهرة من الاقتراح بإنشاء توسعة إضافية للمسجد الحرام وساحاته، نظير سابقتها، لا سيما ونحن نعلم أن المتوقع عبر الدراسات والإحصاءات زيادة أعداد الحجاج والعمار إلى أضعاف ما هم عليه الآن.
وإننا لندرك أن هذه التوسعة مكلفة؛ ولكن همة ولاة الأمور - أيدهم الله - في العناية بالحرمين الشريفين جاوزت السماك، وعانقت مدارات الأفلاك، ولن يؤودها بحول الله أي أمر أعضل أو جل، من شؤون الحرمينِ. ورعاية قاصديهما، كيف وخدمتهما تجمع شرف الدنيا ونعيم الآخرة؟
ويسلك ضمن هذه الرغبة، الحاجة إلى توسيع أبواب الحرم، وإمكانية زيادتها، وفتح أبواب من وإلى الدور الثاني مباشرة، وإنشاء جسور توصل المصلين للطوابق العلوية مباشرة، دون الدخول مع الأبواب السفلية، أو المرور عبر الساحات، وإن الواقع والحال يشهدان على الحاجة إلى توسعة الأبواب حيث إنها تؤخر خروج القاصدين، وتسبب لهم تجمهرًا طويلاً وازدحامًا شديدًا، آملاً أن يراعى هذا حالاً ومُسْتَقْبلاً، مع الإكثار من المداخل في أي توسعة تكون للمسجد الحرام إن شاء الله، على أن يكون التصميم الهندسي مراعيًا للعرض أكثر من الطول لمسيس الحاجة إليه.