فهرس الكتاب

الصفحة 5342 من 19127

مع الإسراع في دراسة تكييف عموم الحرم وتنفيذها، لا سيما الأقبية؛ لتستوعب عددًا أكبر من الحجاج والعمار والزوار، وإيجاد الدراسات المستفيضة لتوسعة المطاف ما أمكن، وإعادة النظر في الخط الرخامي الدال على بداية الطواف، وكذا تَوْسِعَة المَسْعَى، وإعادة النظر في إخراج مداخل زَمْزم من صَحْن المطاف، ووضع مداخل خارجية له.

وبنظرة مُستقبليَّة، وإيجاد حُلُول جذريَّة لهذه الظَّاهرة، لا غِنى عن تَوْسِعة الحرم وساحاته من الجِهَات الأخرى، مع إضافة دور ثالث، وتظليل السطح والساحات آليًّا، وتوجيه أصحاب الفنادق والعمائر المجاورة للحرم بإيجاد مصليات خاصة ترتبط بالمسجد الحرام صوتيًّا.

كل ذلك وغيره عن طريق الجهات الشرعية والعلمية والإدارات الرسمية العليا. وستهدى بإذن الله إلى علاج هذه الظاهرة المؤرقة.

سابعًا: الإرشاد إلى أن مُضاعفة الأجر تشمل جميع منطقة الحَرَم:

سبق القول عند ذكر أسباب الزحام، أن القول بمضاعفة الأجر في الصلاة خاص بالمسجد الحرام، سبب من أسباب حرص كثير من الناس على ارتياد الحرم للصلاة فيه، كما سبق عند عرض الخلاف في المسألة، أن القول الراجح إن شاء الله، هو القول بمضاعفة الأجر في عموم منطقة الحرم، ولا شك أن الإرشاد إلى هذا القول سيكون له أثر بالغ في الحد من ظاهرة الزحام والتخفيف منها، مع التأكيد على اعتضاده بالأدلة القوية، وتمشيه مع مقاصد الشريعة، وقواعد الفقه، وبهذه المناسبة فإن الدعوة موجهة إلى علماء الشريعة في التيسير في الفتوى على مقتضى النصوص والمقاصد الشرعية والتوسيع على الحجاج فيما فيه سعة ومندوحة، وعدم التشديد عليهم فيما ليس فيه نص من كتاب ولا سنة. والله أعلم.

ثامنًا: تحديد نسبة أعداد الحجاج والعمار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت