ولا يقتصر الأمر على الزكاة، بل ينسحب إلى غيرها من المجالات، الأمر الذي يقتضي إثراء البحث فيها جميعًا، بدءًا برجال الفقه الإسلامي، وانتهاء بأصحاب التخصصات الاقتصادية والمالية ممن لديهم ثقافة إسلامية مناسبة.
ولعل ذلك يساعد على التفهم الصحيح للإسلام، وفتح المنافذ أمام أعداء الإسلام للوقوف على صيغة هذا الدين الحنيف.
ونشير بعد ذلك إلى المنظور الإسلامي للتخطيط الاقتصادي، وذلك في الفصل التاسع من هذه الدراسة.
[1] سورة القصص الآية 77.
[2] سورة الرحمن الآية 7 - 9.
[3] سورة الكهف، الآية 46.
[4] انظر في تفصيل ذلك: دكتور يوسف القرضاوي،"دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية"؛ الاقتصاد الإسلامي، بحوث مختارة من المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإسلامي، جامعة الملك عبدالعزيز. المركز العالمي لأبحاث الاقتصاد الإسلامي 1400 - 1980، صفحة 234 وما بعدها.
[5] سورة التوبة: الآية 60.
[6] سورة الزخرف: الآية 32.
[7] سورة الأنعام: الآية 165.
[8] انظر الماوردي:"أدب الدنيا والدين"، المطبعة الأميرية 1917 - 102.
[9] سورة الحجرات، الآية 13.
[10] سورة البقرة الآية 177.
[11] سورة الماعون الآية 1 - 3.
[12] انظر: ابن الجوزي:"تاريخ عمر بن الخطاب"، المطبعة التجارية الكبرى، بدون تاريخ، صفحة 101 وما بعدها، وقد اقتبسنا ذلك من مقال الدكتور/ محمد شوقي الفنجري عن نظرية التوزيع في الإسلام، مصر المعاصرة، المرجع السابق، صفحة 88 - 89.
[13] سورة إبراهيم، الآية 32 - 34.
[14] سورة يس: الآية 47.
[15] سورة الملك: الآية 15.
[16] سورة طه، الآية 118، 119.
[17] انظر: ابن حزم (علي بن أحمد) "المحلى"، ج6 صفحة 156.
[18] انظر: السيوطي (جلال الدين بن عبدالرحمن) "الجامع الصغير"، المطبعة اليمنية ج2، صفحة 120.
[19] انظر: دكتور/ محمد شوقي الفنجري،"المدخل إلى الاقتصاد الإسلامي"، دار النهضة العربية 1972، صفحة 39.