كما آمل أن تصافح هذه الكلمات أسماع آباء وأمهات الذكور والإناث، فيناقشون الأمر ويعالجونه بروية وإمعان، ويتبنون الفكرة الجديدة حين الاقتناع عملاً وتطبيقاً، لا عاطفة ورضاء. ليسهلوا أسباب الزواج بعدها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، ومقياسهم الصائب في ذلك:
"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
إنني حين أحمل وجهة النظر هذه إلى أبناء المجتمع قاطبة، وإلى الآباء والمصلحين والمربين خاصة آمل أن يملأ الكتاب الأفذاذ هذا الميدان بسديد آرائهم وطريف حلولهم وعميق إهابتهم.
ـــــــــــــــــــــ
[1] التربية الجنسية لسيرل بيبي ص35.