فهرس الكتاب

الصفحة 5429 من 19127

أما مها حمدي - طالبة بكلية الزراعة - فتقول:"لقد تزوجت وأنا في السنة الأولى، وكانت مسؤولية البيت والحمل بالنسبة لي صعبة في الشهور الأولى فقط؛ لكني تكيفت بعد ذلك مع زوجي الذي كان يساعدني في استذكار دروسي؛ حيث إنه يعمل معيداً بالكلية، ولكن يكفيني الاستقرار النفسي الذي أعيش فيه، والوقت ثمين في حياة المسلم، وحسن الاستفادة منه أثمن وأغلى، وبتنظيم الوقت يتم الزواج ولا تفوت الدراسة، وقد لاحظت أن معظم زميلاتي في الجامعة يطمحن إلى الزواج، فمن التحقت بالجامعة لا يقلقها التعليم أو المستقبل العلمي كثيراً، ولكن الزواج وصورة فتى الأحلام هي التي تهمها، وخصوصاً مع ارتفاع نسبة العنوسة".

* مؤيدون:

إذا كان يصعب على الفتاة تحديد سن زواجها لأن هذا متوقف على من يتقدمون لخطبتها؛ فإن معظم الأمر متعلق بالشباب، وهناك نوعان منهم: نوع يعيش في حرية واختلاط ولا يريد أن يتحمل مسؤولية أسرة ورعاية أطفال، وآخر ملتزم دينياً ويريد الزواج؛ لكن تحكمه الظروف.

يقول حسنين التهامي - 20 سنة -:"ظروفي المعيشية صعبة، ولكني أتعفف بالصيام حتى أستطيع الزواج".

أما شوقي إبراهيم - 23 سنة - فيقول:"القول بأن الشاب يجب أولاً أن يدَّخر مبلغاً من المال ثم يتزوج قول خاطئ؛ لأنني تزوجت بالقليل وبأثاث يسير، وكافَحَتْ معي زوجتي، وبفضل تدبيرها ورعايتها أكرمنا الله، وأنا الآن أعمل بجانب إكمال دراستي، وزوجتي تهيئ لي الجو المناسب، فالزواج معين على الدراسة ومهيئ لها؛ لأنه سبب الاستقرار والسكن، والتفرغ الحقيقي للدراسة لا يحصل بترك الزواج، ولكن بالتجرد من المشاغل الأخرى وإضاعة الوقت سدى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت