بحَسْبِ الدنيا من جمالِ فنِّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما يضيف إلى الحياة عَظَمَةَ الأشياء العظيمة، ويدفع الإنسانية في طريقها الواحد الذي هو - بين الأب والأم - طريقُ الأخ إلى أخيه يكون في الدنيا بين الرجلين كما هو في الدمِ بين القلبين رحمةً ومَوَدَّةً، وبِحَسْبِنَا من جمال هذا الفَنِّ ما يَهْدِي الإنسانَ إلى حقيقةِ نَفْسِه فيُقِرُّهُ في الحقيقيِّ من وجوده الإنسانيِّ، ويجعل الفضائل كلَّها تربيةً للقلب يَكْبُرُ بها، ثم يَكْبُرُ، ثم لا يزال يَكْبُرُ حتى يَتَّسِعَ لحقيقة هذه الكلمة الكبرى: (( اللهُ أكبرُ ) ).
[1] يخطر لي: يطرأ علي بالي
[2] انكشف الخاطر: ظهر وبان
[3] السليقة: الموهبة اللغوية
[4] استنباط: استخراج
[5] خاض البحر: ركب متنه مغامرا
[6] تأدى: وصل إلى الغاية المرجوة منه
[7] تجترم: تقع في الجريمة
[8] متسقة: متجانسة
[9] رهط: أفراد
[10] يقصد أنه كان لا يسقي أحدا من عائلته قبل والديه ، والغبوق ما يشرب في العشي
[11] نأى: بعد
[12] برق الفجر: انبلج وأشرقت الشمس
[13] فرج عنا: اكشف عنا
[14] أردتها عن نفسها: راودتها
[15] تفض: تفتح
[16] تحرج: احترس وخشي
[17] ثمرت: جعلته ينمو
[18] تطابقوا: توافقوا
[19] سبغت: اتسعت
[20] بنانه: أصبعه
[21] ألزم: أجبر
[22] راضها: مرنها وعودها
[23] الشح: البخل
[24] يبسط الكريم: يمد يد المساعدة
[25] تنافرهم: تنابذهم واختلافهم.
[26] عبثهم: لعبهم.
[27] استبرأت: خلصت.
[28] تدبرته: تدارسته.
[29] انخلعوا: خرجوا.
[30] يفصم البرد: يقلع.
[31] يتفصد عرقا: يجري عرقه.
[32] برحاء الحمى: شدتها.
[33] يتحدر: ينهمر
[34] الجمان: اللؤلؤ
[35] ترض: تحطم.
[36] يغط: يغيب عن عالم المحسوسات.
[37] هاجس: فكر طارئ.
[38] تنسرح: تنفلت
[39] الملهم: الموهوب.
[40] يؤول: يفسر ويتحول.
[41] التنقيح: التصحيح.
[42] ضرب من الأردية المصرية.
[43] الرفث: هو ما بذؤ من الكلام.