-تعمير القلب بحب الله، وملؤه بهذا الحب بحيث لا يدع مكانا لغيره، إلا أن يكون حبا في الله ولله.
-غض البصر, والمجاهدة في ذلك ليست بالأمر الصعب؛ يقول ربنا عز وجل: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 30-31] .
-الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تكثر الحديث عن الحب، وتغرق قارئها في تلك الأوهام، حتى يصبح كأنه يعيشها, وعدم متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.
-تنشئة الفتاة نشأة صالحة، وتقوية إيمانها، وتحذيرها من إغواء الشيطان في مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الشباب، وتحصينها قبل أن تقع فريسة لذلك الوهم, فالوقاية خير وأنفع وأيسر من العلاج.
-شغل الوقت بالأمور المفيدة؛ لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام, ومعرفة أهمية الوقت والمحافظة عليه.
-التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.
-الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء) .
-التأمل في سير الصالحات وكثرة القراءة في أحوالهن وما كن عليه من حرص وطاعة ومعرفة بحقيقة الدنيا.
-معرفة أحوال الفاجرات، وما يؤول إليه في الغالب مصيرهن، وكيف يختم لهن بخاتمة السوء، وأخذ العبرة من أحوال أولئك النسوة.
-اختيار صحبة صالحة، تقضين وقتكِ معهن، ويعين بعضكن بعضا على طاعة الله تعالى فالإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه, والذئب إنما يأكل من الغنم القاصية.